اكد وزير الخارجية الايراني “محمد جواد ظريف” انه لولا المدافعون عن المراقد المقدسة لكانت عصابات داعش تحكم حاليا في دمشق وبغداد واربيل، وذلك في معرض رده على مزاعم وزير الخارجية الامريكي ركس تيلرسون.

وافادت وكالة انباء فارس ان وزير الخارجية “محمد جواد ظريف” صرح للمراسلين لدى وصوله الى بريتوريا مساء الاحد حول تصريحات وزير الخارجية الاميركي تيلرسون في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، بفرض عقوبات جديدة على ايران، وتغريدات ترامب على موقع تويتر بانه ليس بحاجة الى تعاون الحلفاء لممارسة الضغوط على ايران: من الواضح ان سياسات ادارة ترامب في العالم انعزالية، وفي الوقت الحاضر فان العالم اجمع يرى انه حتى انه اقرب حلفاء اميركا يعارضونسياسات ترامب المعادية للاتفاق النووي، ومحاولات ترامب في استمرار نقض العهود منذ بداية تسلمه السلطة.
وحول زيارة تيلرسون الى المنطقة، قال ظريف: من المؤسف ان الامريكان لايريدون تعديل رؤيتهم الخاطئة بعد عدة سنوات، فان العامل الى ادى الى استباب الامن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الارهاب هي ايران، ولولا تضحيات الجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة تضحيات المدافعين عن المراقد المقدسة لكانت داعش تحكم الآن في دمشق وبغداد واربيل.
وتابع وزير الخارجية الايراني قائلا: ان مقاومة الشعب السوري والعراقي وسكان كردستان العراق الشرفاء في مواجهة داعش كانت بمساعدة ايران التي عامل ارساء الاستقرار في المنطقة ومكافحة الارهاب.
واعرب عن اسفه لان حلفاء امريكا في المنطقة هم عامل زعزعة الاستقرار واثارة الازمات في المنطقة، وكلما يمضى الوقت سترك شعوب العالم الخسائر الناجمة عن الرؤية الاميركية الخاطئة، وان على واشنطن الاسراع في تصحيح رؤيتها الخاطئة تجاه المنطقة.
وحول انضمام ايران الى مجموعة بريكس، اعرب ووزير الخارجية ظريف عن أمله في توفير الارضية لتعزيز التعاون بين ايران ومجموعة بريكس.
ووصف ظريف علاقات ايران مع جنوب افريقيا بانها علاقات خاصة، مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اقامت افضل العلاقات مع حكومة جنوب افريقيا بعد القضاء على نظام التمييز العنصري.
واعرب عن ارتياحه لعقد الاجتماع الثالث عشر للجنة الاقتصادية  المشتركة بين ايران وجنوب افريقيا يوم غد الاثنين، حيث سيتم بحث تطوير مجالات التعاون على الاصعدة السياسية والدولية والاقليمية والاقتصادية والتجارية.
واشار وزير الخارجية الايراني الى ان جولته الافريقية ستشمل ايضا اوغندا والنيجر حيث سيجري محادثات مع مسؤولي البلدين تتناول القضايا السياسية والاقتصادية ، معربا عن أمله في ان تثمر هذه الاجتماعات عن نتائج مثمرة في سياق تحقيق اهداف الاقتصاد المقاوم في دعم الانتاج وتوفير فرص العمل حسب تأكيدات قائد الثورة الاسلامية. /انتهى/