مع الأسف بعض الناس يعرِّف الإمام المهدي إمام العنف والغضب؛ مع العلم انّه سيرفع سيفه على الكفّار و الوهابيين الذين يفتون بقتل المسلمين.

 انّ حجة الإسلام والمسلمين رفيعي الأستاذ في الحوزة العلميّة قال خلال محاضرة القاها على عدد من المصليّن وزوّار مزار السيدة فاطمة المعصومة (س) بمدينة قم: يصرّح القرآن في آية 55 من سورة النور على انّ المسلمين في المستقبل سيكون لديهم القدرة على إقامة دولة دينية ونشر الأمن والأمان في بلدانهم وإزالة سيطرة المستكبرين عنهم. وفي عصر الظهور سيؤمنون الناس بالله تعالى ويعبدونه ولا يمكن للكفّار ان يحققوا أي ضرر على الإسلام والمسلمين.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين رفيعي، قائلاً: لا يمكن إنكار مسألة المهدوية؛ لأنّه توجد عندنا روايات متواترة بهذا الخصوص وحتى ابن تيمية يذكر الروايات التي حول المهدوية في كتابه منهاج السنة ولا يمكن إنكارها، وتوجد في أصح كتبنا روايات كثيرة حول مسألة المهدوية، ونَقَلَ اكثر من 30 نفر من صحابة النبي (ص) روايات المهدوية وكُتِب اكثر من 30 كتاب مستقل حول المهدوية.
وصرّح سماحته، قائلاً: لا يمكن لمسألة المهدوية ان تتعرض إلى الهجوم ووفقاً للروايات سيقيم آخر وصي من أوصياء النبي (ص) الحكومة العالميّة ويملأ الأرض قسطا وعدلا.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين رفيعي إلى روايات المهدوية، قائلاً: لا يحق لأي شخص ان يحدد الموعد القطعي لظهور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه، وأكد على انّ الإمام المهدي هو إمام المودة والمحبة ومع الأسف يعرفه البعض انّه إمام العنف والغضب؛ مع العلم انّه سيرفع سيفه عجل الله تعالى فرجه على الكفّار و الوهابيين الذين يفتون بقتل المسلمين.
وختم الأستاذ في الحوزة العلمية، قائلاً: سيؤمنون المسيحيون بالإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه عند ظهوره؛ لأنهم يرون مصاحبة النبي عيسى للإمام عليهما السلام.