صرح رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي “علاء الدين بروجردي ” بان رئيس الادارة الاميركية أثبت مرة اخرى بان الإدارة الاميركية غير جديرة بالثقة، وأن سلوك أميركا ازاء الاتفاق النووي يشجع مواقف دول نظير كوريا الشمالية.

وأفادت وكالة برس شيعة أن رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني أكد خلال استقباله رئيس لجنة الامن القومي ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الايرانية، يوسف بايزيد،  ، اليوم الإثنين، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا تتمتعان بطاقات كبيرة لتنمية العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والامنية والدولية والاقتصادية، ويمكن من خلال زيادة النشاطات البرلمانية ان نشهد رفع مستوى التعاون الثنائي اكثر فأكثر.

ونوه الى الدعم الاميركي والصهيوني للجماعات الارهابية في المنطقة والعالم، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بداية انتصار الثورة، حددت موقفها من اميركا، وكلما يتقدم الزمن نزداد إيمانا بالجملة البسيطة والهامة التي أطلقها مفجر الثورة الاسلامية بأن “اميركا هي الشيطان الأكبر”.

وأعرب بروجردي عن قلقه بشأن الوضع في إقليم كردستان العراق، وأكد على السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن وحدة التراب العراقي، وقال: ان على ايران وتركيا ان تبذلا قصارى جهودهما في هذه القضية ولا ينبغي ان تسمحا بان يمر الزمن على هذا الموضوع، لأن صيانة وحدة دول المنطقة مبدأ هام للغاية.

ولفت رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الى التصريحات الدعائية الاعلامية للرئيس الاميركي بشأن الاتفاق النووي، وقال: ان الرئيس الاميركي ومن خلال إطلاقه هذه التصريحات، أثبت مرة اخرى ان الإدارة الاميركية غير جديرة بالثقة، وأن سلوك أميركا تجاه الاتفاق يشجع مواقف دول ككوريا الشمالية.

وأكد علاء الدين بروجردي على وحدة العالم الاسلامي، ورأى ان ايران وتركيا يمكنهما أداء دور هام للغاية في مواجهة مؤامرات الأعداء.

بدوره شدد رئيس لجنة الامن القومي في البرلمان التركي أن المشكلة الرئيسية للمنطقة تتمثل في موضوع الارهاب، والذي تم فرضه من قبل القوات الاجنبية، معربا عن امله بالاستفادة من جميع الطاقات السياسية والبرلمانية لدى الجانبين للتغلب على هذه المشكلة.

واردف قائلا : من المؤكد ان الاجراءات التي حصلت في إقليم شمال العراق، ستثير مشكلات لكلا البلدين، ومن الواضح في هذا الامر ان تواجد اميركا والكيان الصهيوني كلاعبين وراء الكواليس في هذه القضية، كما ان رد فعل تركيا قاطع في هذا المجال.

في الختام اشار بايزيد الى دعم الحكومة التركية للاتفاق النووي منذ البداية، وقال: ان الحكومة التركية تولي اهتماما بفتح الحدود بين البلدين على مدار 24 ساعة، وزيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات السياسية وإيجاد الاعتمادات وتسهيل التعاون المصرفي، معربا عن امله بتحقيق الهدف المتمثل بايصال حجم التبادل التجاري بين الجانبين الى 30 مليار دولار في السنة.