أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ، اليوم الاثنين، 16 أكتوبر/تشرين الأول ، ان ايران لا تقبل المفاوضة ابدا بشان قدراتها الصاروخية لافتا الى ان أي نقض من قبل الكونغرس الامريكي ازاء الاتفاق النووي يعني عدم مواصلة الطريق من جانبنا.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي “علاء الدين بروجردي” أشار خلال لقائه المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا، فرانك جيليه، اليوم الاثنين الى التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي حول انتهاك تعهداتها في الاتفاق النووي مبينا : أي نقض من قبل الكونغرس الامريكي ازاء الاتفاق النووي يعني عدم مواصلة الطريق من جانبنا، وان العالم سيدرك ان قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية للتحرك في هذا المسار ستكون أكثر من قدراتها قبل الاتفاق. 

واشار بروجردي في مستهل اللقاء الى مسار تعزيز العلاقات بين ايران وفرنسا، وقال ان فرنسا وخاصة بعد التطورات في الاتفاق النووي، اعتمدت خطوات قيمة في اطار تطوير العلاقات بين البلدين.

كما شدد على الخطوات القيمة التي اعتمدتها فرنسا لتطوير العلاقات مع ايران بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وقال : في حال انتهاك الاتفاق من قبل اميركا فاننا سنفقد الحافز على استمرار مسار تنفيذ الاتفاق النووي.

وذكر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفضلا عن التزامها بمعاهدة حظر الانتشار النووي، تمتلك سندا الا وهو فتوى قائد الثورة الاسلامية في عدم انتاج واستخدام الاسلحة النووية، موضحا ان القدرة الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار سياستها الستراتيجية للردع ولايمكن التفاوض بشانها ابدا.

وحول التطورات الاخيرة في سوريا والعراق اوضح بروجردي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم وبقوة سيادة العراق وسوريا على اراضيهما وترى ان الحوار السياسي هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية في سوريا . 

وبين  رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي، ان التعاون بين ايران وفرنسا خاصة تعزيز التعاون في اطار مكافحة الارهاب، يحظى بدور مهم في معالجة مشاكل المنطقة، وقال اننا نشهد اليوم قتل الديمقراطية في المنطقة، ونتوقع من نواب الشعب لاسيما البرلمان الفرنسي، التصدي لسحق حقوق الشعوب . 

من جانبه لفت المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا، فرانك جيليه، الى مسيرة نمو التعاون بين ايران وفرنسا، وقال ان المهم بالنسبة لفرنسا ، العلاقات بين البلدين المبنية على الاحترام والتفاهم والمصالح المتبادلة وفي هذا الاطار فان فرنسا ترحب بالتعاون مع ايران في مختلف المجالات. 

واعلن ان فرنسا تحرص على تعزيز العلاقات الثنائية وارتقاء مستوى العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وتدعو الى الاستخدام الافضل للامكانيات المتاحة بين البلدين. 

وعبر فرانك جيليه، عن أمله بتسوية المشاكل القائمة في المنطقة خاصة في سوريا، وقال انه ونظرا لدور ايران البناء في احلال الاستقرار بالمنطقة فان التعاون بين ايران وفرنسا سيحظى بدور حيوي في اقرار الاستقرار والأمن في المنطقة. 

كما شدد المبعوث الفرنسي الخاص إلي سوريا، بان بلاده علي استعداد كامل لتعزيز التعاون وتبادل وجهات النظر بين مسؤولي البلدين.