صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن مواقف الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي، والتهديد بالحل العسكري فيما يتعلق بكوريا الشمالية، يؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية.

وقال لافروف اليوم الاثنين: “إن فقدان الثقة يدعو للقلق الشديد.. وللأسف النزعات السلبية تفاقمت أكثر بعد قرار الولايات المتحدة حول الانسحاب عمليا من خطة العمل الشاملة ببرنامج إيران النووي، ونتيجة لتهديدات واشنطن بإيجاد حل عسكري لمشكلة شبه الجزيرة الكورية”.

جاء ذلك بعد تصريحات أمريكية أشارت إلى إمكانية إدخال إضافات على اتفاق إيران النووي، المبرم في عام 2015 بين طهران والسداسية الدولية (5+1)، وصياغة اتفاقية بديلة له.

وأضاف لافروف، في كلمة خلال مشاركته في المهرجان العالمي للشباب والطلاب في سوتشي، أن موسكو مستعدة لتعاون صادق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والناتو، وقال: “رغم المشاعر المعادية ضد روسيا من قبل بعض النخبة في الغرب، فنحن منفتحون للتعاون الصادق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والناتو”.

وفيما يتعلق بالإرهاب الدولي، قال إن الوضع في العالم ما يزال معقدا ومن الصعب التنبؤ به، إذ تظهر تحديات جديدة، إضافة لموجة الإرهاب الدولي، التي تهدد المجتمع الدولي بأسره.

كذلك أشار لافروف إلى صعوبة اتخاذ موقف موحد وجاد في محاربة الإهارب، بسبب تتبع بعض الحكومات لمصالحها الجيوسياسية./انتهى/