لجأ أعداء الدين إلى اسلوب آخر في مواجهة الإسلام واسسه وقيمه وهو مواجهته باسم الدفاع عنه

أنّ آية الله مصباح اليزدي رئيس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي في مدينة قم المقدسة، قال: الأحداث التي جرت خلال السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط وخاصة بعد الثورة الإسلامية في إيران، أضهرت لنا خطط أعداء دين الله وأفعالهم و كيفية تعميمهم الفوضة في الشرق الأوسط.
وقال سماحته: استنتج أعداء الدين أن الخصم والمنافس للثقافة الإلحادية الغربية هو الإسلام، لذا فكروا بكيفية الخلاص منه والقضاء عليه، هذه من جهة، ومن جهة أخرى لاحظوا أنهم بحاجة شديدة إلى موارد الطاقة والمعادن في هذه المنطقة، وإنّ هذه المنطقة افضل سوق لبيع السلاح و….؛ لذلك قرروا الذهاب لحرب شاملة مع الإسلام حتى يحصلوا على منافعهم.
وصرّح آية الله مصباح اليزدي، قائلاً: وأخيراً تقرر أن يتقاتل المسلمون فيما بينهم وبأموالهم التي تحصل من بيع النفط الموجود في منطقتهم.
واضاف سماحته، قائلاً: في الوقت الراهن لجأ أعداء الدين إلى أسلوب آخر في مواجهته وهو مواجهة الإسلام وأسسه وقيمه بإسم الدفاع عنه، فمؤامرات الأعداء في الفساد والأفساد معقدة وشيطانية بشكل كبير، وتخدع اعقل واحذق الناس من السياسيين وغيرهم، لذا ينبغي الحذر من هذه الخطط والمؤامرات.