دعا رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق كل القوى السياسية في لبنان إلى ترك الخطاب الفتنوي الذي لا يخدم إلا الصهيونية، والمطلوب منا اليوم أن نحصن بلدنا لبنان ونحافظ على وحدتنا الوطنية والإسلامية.

 دان رئيس حركة “الاصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبدالرزاق “التفجير الإرهابي الذي طال منطقة فردان التجارية”، معتبراً أنه “من العمليات الإرهابية التي تستهدف السلم الأهلي في لبنان وتهدف إلى تعميق الانقسام بين مكونات المجتمع لإرضاء أجندات استخبارات خارجية”، داعيا السلطة والأجهزة الأمنية إلى “الضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بإستقرار البلد وأمنه واستقراره”.
كما طالب الشيخ عبدالرزاق الشعب اللبناني بـ”أعلى درجات التضامن الوطني والإلتفاف حول السلطة الوطنية ومؤسساتها الأمنية كبديل عن مشاريع الفوضى والعبث بمقدرات الوطن”، مشيراً إلى أنه “علينا الخروج من هذا السجال العلني في الصحف والاعلام وعلى الاعلام ان يتعاون لما فيه المصلحة الوطنية العليا لأن المواجهة اليوم تستهدف جمهورا معينا في لبنان وعبره توجه الضربات الى كل الشعب اللبناني والمؤسسات اللبنانية”.
ودعا الشيخ عبدالرزاق كل القوى السياسية في لبنان إلى “ترك الخطاب الفتنوي والتحريضي الذي لا يخدم إلا الصهيونية ومشروعها والمطلوب منا اليوم أن نحصن بلدنا لبنان ونحافظ على وحدتنا الوطنية والإسلامية فالمشروع الصهيوني التكفيري يريد ضرب وحدتنا وأمننا وإستقرارنا لذا علينا جميعا أن نحصن ساحتنا بالحوار والتلاقي ورفض أوامر السفارات التي لا تريد الخير للبنان ولشعبه”.