قال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار ليس هناك مزج بين برامج المقاومة الذي تقوده حماس وبين البرامج الأمني الذي تقوده فتح مع العدو الاسرائيلي، مؤكدا ان حركة حماس لن تتخلى عن برامج المقاومة ولا تحرير فلسطين.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة برس شيعة أشار محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس إلى تشكيل أول جلسة لحكومة الوفاق الفلسطينية برئاسة رامي الحمدلله في قطاع غزة وقال ان هذا الموضوع من المفروض أن يحدث لأن الساسة الفلسطينيين عندما اتفقوا على تشكيل حكومة وفاق حددوا أن تقوم هذه الحكومة بما عليها من تكاليف واجبات سياسية لكن هذه الحكومة حتى الآن قصرت في أداء دورها في مجال التعليم والصحة وغيرها من المجالات ثم انسحبت من القطاع فقمنا بتشكيل لجنة لإدارة هذه المرافق الحيوية في الحياة ولما عادوا الى صوابهم قلنا ارجعوا وتسلموا مهامكم.

وأضاف الزهار قائلا ان موضوع المصالحة هو موضوع مختلف ولا يجب أن يختلط الأمر على الناس فهناك فرق بين تطبيق ما تم الاتفاق عليه في 2011 وبين المصالحة، فليس هناك مزج بين برامج المقاومة الذي تقوده حماس وبين برامج التعاون الأمني الذي تقوده فتح مع العدو الصهيوني ونحن لن نتخلى عن برامج المقاومة ولا تحرير فلسطين.

وكشف الزهار عن اجتماع بين عدد من قادة حماس وفتح في العاصمة المصرية القاهرة في الأسبوع المقبل وأشار الى الدور المصري في المصالحة الفلسطينية وقال أن ما يهم مصر في المقاوم الأول هم تسليم الحكومة لمهامها وأداء ما عليه من واجبات من توفير الكهرباء.

وقال الزهار أنه لا توجد قضايا استراتيجية تم مناقشتها مع الحكومة المصرية ولا مع السلطة الفلسطينية.

وأشار القيادي في حركة حماس الى العملية الاستشهادية التي نفذها شاب فلسطيني وقتل خلالها ثلاث جنود صهاينة وقال أن من دلالات هذه الحادثة هي أن الضفة الغربية تعيش ضغطا كبيرا الى درجة ان الناس اصبحت غير قادرة على أن تعيش حياتها العادية وان القيام بمثل هذه الأفعال تكون حالة طبيعية وردا منطقيا للواقع المفروض عليهم./انتهى/