أعلن السفير الإيراني لدى عمان “محمد رضا نوري شاهرودي” ، اليوم الاثنين ، ان دولة عمان ترى ان سلطات كردستان العراق أدخلت نفسها في متاهات مما يجعل الخروج منها أمرا شائكا وصعبا ولفت الى ان عمان تتفق مع طهران وأنقرة فيما يخص التطورات الأخيرة في كردستان العراق.

وأفادت برس شيعة أن محمد رضا نوري شاهرودي صرح على هامش زيارة وزير الخارجية الإيراني الى عمان وامام مجموعة من الصحفيين ، بان العلاقات بين ايران وعمان مستمرة وثابتة ومستدامة وآخذة بالتطور. 

وقال “اننا نرى في الوقت الحاضر ان العلاقات السياسية في ذروتها وان التبادلات الاقتصادية تتحسن يوما بعد يوم”. مضيفا ان وزيري خارجية البلدين يناقشان دائما القضايا الثنائية والإقليمية مع بعضهم البعض حول التطورات الدولية والاقليمية، كما ان الوزير ظريف يقوم بمناقشة القضايا في مسقط مع المسؤولين العمانيين.

وأشار السفير الايراني في عمان إلى أنه تم مناقشة الوضع في بعض دول المنطقة، فضلا عن المشاكل القائمة في شمال العراق، والخروقات الموجودة في الاتفاق النووي وفي الوقت نفسه، القضايا الثنائية بين البلدين.

وتابع حجة الاسلام نوري شاهرودي قائلا، في الوقت نفسه يعتزم العمانيون اعطاء ميناء السويق خصيصا الى ايران ليتسنى للسفن الايرانية دون الـ 3 آلاف طن، ان ترسو في هذا الميناء وتدخل حمولتها منطقة الجمارك بهدف ترخيصها.

واستطرد السفير الايراني لدى السلطنة قائلا، ان الحكومة العمانية تمنح تسهيلات الى الشركات الايرانية بما يتيح للرعايا الايرانيين القيام بتسجيل شركات تجارية داخل عمان وتصدير بضائعهم الى هذا البلد او اعادة تصديرها الى الدول الافريقية.

وفيما يخص المواقف السياسية للبلدين ايران وعمان تجاه القضايا السياسية والاقليمية، اكد حجة الاسلام نوري شاهرودي ان المواقف (المشتركة) باتت متنامية واستراتيجية؛ موضحا ان المسؤولين العمانيين يبدون مرونة فيما يخص تحقيق الانجازات ذات الصلة مما يدعم بشكل كبير جدا التعاون الثنائي المشترك.

وفي معرض الاشارة الى موضوع الاستفتاء يرى السفير الايراني في عمان بان مسقط لا تحمل رؤية ايجابية تجاه ذلك رغم تحفظها في اطار التعامل معه.

وحول التعامل المصرفي بين ايران وعمان، قال انه تم حل معظم القضايا البنكية والتجار الايرانيون تمكنوا بواسطة المصارف العمانية من حل مشاكلهم فيما يخص فتح الائتمانات والدفوعات المالية الى الاطراف الاخرى./انتهى/