قال المتحدث باسم وزراة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أن عدم انصياع واستماع حكومة مينمار للمطالب الدولية أمر غير مقبول، موضحا أن كل يوم يمضي من عمر هذه الأزمة تتعقد الأمور أكثر فأكثر وأن معاناة الأبرياء تزداد وتتضاعف.

وأفادت برس شيعة أن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أشار اليوم السبت إلى قضية مسلمي الروهينغيا والاضطهاد الذي يتعرضون له وقال أن كل ما يمضي الوقت تزداد مسؤوليات الدول تجاه هذه القضية والأهم من ذلك أن فرص حل هذه الأزمة تقل كلما مضى وقت دون أن يوجد لها حل ونهاية.

وأضاف بهرام قاسمي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية من أوائل الدول التي أخذت موقفا من الأزمة الانسانية التي يعيشها المسلمون في الروهينغيا وذلك نظرا الى معرفتها بما يقع على عاتقها من مسئوليات وتكاليف إنسانية وعقائدية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية قائلا ” منذ بداية الأزمة وحتى الآن طالبت ايران وباستمرار من حكومة مينمار أن تسمح بارسال وفد برئاسة مساعد وزير الخارجية لزيارة مينمار ومناقشة الأزمة الحالية مع الحكومة وتقديم المساعدات الانسانية الى المتضررين لكن ورغم وعود الحكومة المينمارية إلا إن هذا الأمر لم يتحقق حتى الآن”.

وأشاد بموقف حكومة بنغلاديش التي استغبلت جموعا غفيرة من اللاجئن المسلمين الفارين من الاضطهاد في مينمار وقال ان هذا الموقف من حكومة البنغلاديش هو موقف انساني وذا قيمة كبيرة ويجب على المجتمع الدول وجميع منظمات الانسانية الوقوف بجانب بنغلاديش ودعمها في إيواء اللاجئين./انتهى/