اكد الرئيس “حسن روحاني” ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تستأذن احدا في الدفاع عن اراضيها ، موضحا ان طهران ستطل ملتزمة بتعهداتها ما دام الطرف المقابل يحترم تعهداته.

وافاد مراسل وكالة برس شيعة الاخبارية ان رئيس الجمهورية “حسن روحاني” القى كلمة اليوم في الاستعراض العسكري للقوات المسلحة الايرانية بمناسبة بدء اسبوع الدفاع المقدس الذكرى السنوية السابعة والثلاثين للحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية تطرق فيها الى تزامنها مع بدء العام الهجري الجديد، وقال: ان الشعب الايراني قبل 37 عاما تصدى بكل كيانه عن شرفع وعزته في مواجه عدوان عنيف من خلال اتباعه لنهج امام الشهداء (الامام الحسين “ع”) وثقافة عاشوراء.
واضاف : ان ثقافة عاشوراء حققت لها الانتصار على نظام الاستبداد وحماته المستكبرين ، وحققت لنا الاستقلال.
وتابع قائلا: في الدفاع المقدس تعلم جنودنا من الامام ابي عبدالحسين (ع)، نهج المقاومة والشهادة في مواجهة المعتدين.
واردف قائل: بالرغم من ان القوى العالمية دعمت المعتدين الا ان شعبنا من خلال التضحيات والفداء استطاعوا تحقيق انتصارات كبيرة.
واضاف: ان القوات المسلحة وقدرتنا الدفاعية كانت دوما من اجل تعزيز السلام ، ولم نعدها للسيطرة على اراضي الآخرين، بل للدفاع عن اراضينا.
واكد رئيس الجمهورية ان ايران لن تستأذن احدا من اجل الدفاع عن اراضيها، وقال ان القوة الدفاعية الايرانية هي للدفاع عن الشعوب المظلومة في المنطقة.
واضا روحاني، ان ايران ستعزز قواتها البحرية والبرية والجوية ومنظومتها الصاروخية، من دون أن تستأذن أحدا.
وتابع قائلا مخاطبا امريكا والكيان الصهيوني : شئتم ام أبيتم فسندافع عن الشعوب المظلومة في سوريا واليمن وفلسطين وسوف نعزز منظوماتنا الصاروخية.
واوضح رئيس الجهورية ان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني  هما من يدعمان الارهاب، وقال: عندما انشاتم الجماعات الإرهابية وسلحتموها وأطلقتموها لتقتل الناس، من لبى نداء الحكومتين في سوريا والعراق؟” موضحا ان طهران لبت طلب دمشق وبغداد في دحر الإرهاب.
وأضاف روحاني : لا توجد أي قوة في العالم يمكنها مواجهة إيران، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية ستنتصر في النهاية.
وتابع قائلا: اذا وقعنا على اتفاق فسنلتزم به ما دام الطرف المقابل يحترم تعهداته، ولا شك في ان الشعب الايراني بقيادة قائد الثورة الاسلامية يسير في طريق العزة، ولن تستطيع اي جهة منعنا من مواصلة هذا الدرب./انتهى/