اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية “حسن روحاني” ان مخالفات امريكا بخصوص الاتفاق النووي يشكل ضربة الى اتفاق دولي متعدد الاطراف، مطالبا الاوروبيين بتوجية رسالة حازمة الى واشنطن بهذا الشأن.

وافادت وكالة برس شيعة الاخبارية ان رئيس الجمهورية “حسن روحاني” اوضح خلال استقباله اليوم السبت رئيس البرلمان البلجيكي “زيغفريد براك” ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مصممة على الاستفادة من الاجواء المناسبة التي تمخصض عن الاتفاق النووي لتنمية العلاقات مع الاتحاد الاوروبي ومن بينها بلجيكا، مضيفا: يجب الاستفادة القصوى من مرحلة ما بعد الاتفاق النووي لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الاطراف.
واشار روحاني الى ان ايران تسعى الى تنمية علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي، وقال: بلا شك فان الجانبين من خلال الارادة الشتركة بامكانهما الاستفادة من الظروف الراهنة بشكل كامل لمصلحة شعوب بلدانهم.
واكد رئيس الجمهورية ان حكومته السابقة سعت الى تعزيز علاقات ايران مع العالم وحل المشكلات، وان الحكومة الجديدة ستتبع نفس النهج وتستفاد من المناخ المناسب جدا الذي اوجدته الحكومة السابقة لضمان مصالح الشعب الايراني، معربا عن أمله في ان تقوم الدول الصديقة ومن بينها بلجيكا ببذل مزيد من الجهود لتوفير الاجواء المناسبة بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوفير الارضية لنشاط القطاع الخاص.
من جانب آخر تطرق روحاني الى الاتفاق النووي وضرورة التزام الجانبين بنص هذا الاتفاق، وقال: في الاتفاق النووي استطاعت ايران ومجموعة 5+1 التوصل الى توافق حول حول قضية مهمة باسم القضية النووية، وهذا  يعد من النجاحات المهمة على طاولة التفاوض حول قضية معقدة بحيث من شأنها ان تكون انموذجا للقضايا الاقليمية والدولية المعقدة.
واضاف: نعتقد ان الجهة الوحيدة التي بامكانها ان تقرر ان ايران نفذت تعهداتها في الاتفاق النووي، هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية واستنادا الى تقارير الوكالة الدولية، التزمت بجميع تعهداتها، ونتوقع ان تلتزم الاطراف الاخرى ايضا بجميع تعهداتها في اطار هذا الاتفاق.
واشار روحاني الى المخالفات التي ارتكبتها الولايات المتحدة بخصوص الاتفاق النووي ، وقال: نتوقع من الاتحاد الاوروبي اولا ان ينفذ التزاماته في الاتفاق النووي بشكل كامل، وان يمارس الضغوط ويوجه رسالة حازمة الى امريكا كي تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي.
وتطرق رئيس الجمهورية الى الظروف الحساسة في المنطقة والعالم ومشكلة الارهاب، مضيفا: ان الاعمال الارهابية التي حدثت في طهران وبروكسل تعني ان البلدين يواجهان عدوا مشتركا في هذا المجال، ومن الضروري التعاون المشترك لمواجهة الارهاب./انتهى/