قالت كوريا الشمالية السبت إنها تهدف إلى تحقيق توازن في القوة العسكرية مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون قوله إن”هدفنا النهائي هو التوصل إلى توازن في القوة الحقيقية مع الولايات المتحدة وجعل حكام الولايات المتحدة لا يجرؤون على الحديث عن الخيار العسكري مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية”.

وأضاف كيم “تمّ التأكد تماماً من الكفاءة القتالية للصاروخ “هواسونج-“12 وإمكانية الاعتماد عليه “، مؤكداً أن هدف كوريا الشمالية من استكمال قوتها النووية “وصل إلى غايته تقريباً”.

من جهته، وردّاً على تجربة كوريا الشمالية الأخيرة قال مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر مكماستر إن “صبر الولايات المتحدة بشأن برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية آخذ في النفاذ بشكل سريع”، مضيفاً أنه “يوجد خيار عسكري”، لكنه أوضح أنه ليس الخيار المفضل لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وكان ترامب قال في وقت سابق في قاعدة أندروز قرب واشنطن إنه “أكثر ثقة عن ذي قبل بأن خيارات أميركا في معالجة هذا التهديد فعالة وساحقة”، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية “أظهرت من جديد ازدراءها التام لجيرانها وللمجتمع الدولي برمته”.
 

هذا ودان مجلس الأمن الدولي أيضاً أمس الجمعة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ، واصفاً تجربتها الاخيرة بالعمل”الاستفزازي للغاية”.

من جهته، كرر فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن الطريق الوحيد للحل مع كوريا الشمالية هو “الحوار والحوار فقط”، محذّراً من إستخدام لغة التهديد والوعيد من كلا الطرفين.

وقال نيبينزيا “نحن نعتقد أن التهديدات على شكل إطلاق صواريخ وتجارب نووية، التهديدات المتبادلة، يجب إيقافها، ويجب أن ندخل في مفاوضات ذات مغزى، ولقد سمعنا من العديد من اللاعبين الأميركيين الكبار على غرار مادلين أولبرايت التي قالت ذلك حتى قبل صدور القرار 2371 بأن علينا الجلوس إلى الطاولة والعمل على كيفية إستئناف مباحثات الأطراف الستة”، مشدداً ” كثير من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم ومن هنا لا يجدون بديلاً عن ذلك في النهاية.

وكان مجلس الأمن قد شدد بالفعل العقوبات على كوريا الشمالية رداً على تجربة نووية أجرتها في 3 أيلول/ سبتمبر الجاري، وقام بفرض حظر على صادرات كوريا الشمالية من المنسوجات وفرض حدا أقصى على وارداتها من النفط الخام./انتهى/