أشار نائب القائد العام للجيش الإيراني العميد “أحمد رضا بوردستان” إلى تغير التكتيكات الحربية التي تمارس ضد إيران مشددا على أن البلاد تواجه اليوم شكلا جديدا من اشكال التهديد تدخل ضمن ما يعرف ب ” الحرب المركبة ” حيث يسعى العدو فضلا عن شن حرب استنزافية إلى فرض حرب سريعة في أقل وقت ممكن من أجل تحقيق أهدافه.

وأفادت برس شيعة أن نائب القائد العام للجيش الإيراني لفت خلال مهرجان لتكريم النخب في مجال الاتصالات التابع للجيش الإيراني إلى ضرورة جهوزية وتطوير قدرات القوات المسلحة في مجال الدفاع السايبراني والجرائم، منوها الى ان البلاد تواجه شكلا جديدا من التهديدات تدخل ضمن “الحرب المركبة”.

كما أكد بوردستان على ضرورة الاستعداد لأي طارئ، مشيرا إلى ان هذا الاستعداد هو السبب في الانتصار في أي حرب وقال: “الاستعداد للحرب يشمل رفع مستوى الثقة، وتنفيذ المهام العسكرية المختلفة والتمرس عليها والتجهز بالوسائل الحربية”.

واعتبر توفير الأمن النفسي للمواطنين والحفاظ على مستوى الردع أنه من نتاج الاستعداد الدائم للحرب قائلا : “عندما يرى الشعب قدرة القوات المسلحة واستعدادها لمواجهة أي حادث، فإن هذا الأمر يعزز الثقة في نفوسهم، كما أن الأعداء عندما يرون الإمكانيات والطاقات العملية لدى القوات المسلحة فإنهم سوف لا يفكرون في توجيه أي عملية ضدنا”.

وأشار نائب القائد العام للجيش الإيراني العميد “أحمد رضا بوردستان” إلى تغير التكتكيات الحربية التي تمارس ضد إيران  مشددا على أن البلاد تواجه اليوم شكلا جديدا من اشكال التهديد تدخل ضمن ما يعرف ب ” الحرب المركبة ” حيث لا يسعى العدو إلى حرب استنزافية بل يسعى إلى حرب سريعة في أقل وقت ممكن من أجل تحقيق أهدافه وعليه يجب أن نوفر الإمكانات اللازمة ونهيئ قواتنا المسلحة بشكل متناسب مع هذا التهديد”.

وأهاب العميد بوردستان بالتطورات المنجزة على صعيد الصناعة الدفاعية في البلاد وقال ان الجمهورية الإسلامية أصبحت تستطيع من خلال خبرائها وعلمائها أن تحول الأفكار النظرية إلى منجزات عسكرية من مختلف التجهيزات والمنظومات الاتصالية والالكترونية. داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الجهوزية وتطوير قدرات القوات المسلحة في مجال الدفاع السايبراني والجرائم لمواجهة التحديات والتهديدات المستقبلية./انتهى/