اعتبر النائب في مجلس الشورى الايراني “حشمت الله فلاحت بيشه” ، تصريحات “بان كي مون” حول شطب اسم السعودية من القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الاطفال ، بانها عار على الامم المتحدة.

وقال النائب فلاحت بيشه في تصريح لمراسل وكالة مهر للأنباء في معرض رده على قيام الامم المتحدة بشطب اسم السعودية من القائمة السوداء لمنتهكي حقول الاطفال : في الحقيقة فان الامم المتحدة باتت تابعة للقوة ولهذا السبب فان هذا القرار والقرارات السابقة لم تكن استثنائية وغير متوقعة.
واوضح ان الاموال السعودية يجب ان لا تحرف الرأي العام عن اجراء الامم المتحدة ، مضيفا : ان اللوبي الامريكي كان له ايضا تأثير على القرار الاخير للامم المتحدة.
وتابع قائلا : ان امريكا تعتبر حاليا من اكثر الدول مديونية للامم المتحدة ، وعلى هذا الاساس فانها تسدد قسما من ديونها ازاء كل قرار يصب بمصلحتها.
واشار فلاحت بيشه الى دور السعودية في بعض اجراءات وقرارات الامم المتحدة ، مضيفا : ان السعودية اتخذت بمساندة امريكا مسارا مشابها ، وهذا تقليد مشين في الامم المتحدة بحيث على اساسه يقوم لاعب منبوذ في المنطقة باسم السعودية بممارسة الضغوط على الامم المتحدة وهذا الامر جدير بالتأمل.
واضاف فلاحت بيشه : ان السعودية ولاسباب مختلفة ادرجت في القائمة السوداء للامم المتحدة اذا ان قتل الاطفال وانتهاك حقوقهم هو احد هذه الاسباب ، فضلا عن انها تقوم بتمويل الجماعات الارهابية في المنطقة ، وانتهاك حقوق حجاج بيت الله الحرام والاعتداء على الدول الاسلامية.
واعتبر النائب في مجلس الشورى الاسلامي : اننا سنسمع في المستقبل مثل هذه الممارسات السعودية ، مضيفا : ان سبب هذه المسألة هو ان السعودية تسلك مسارا انتحاريا.
واشار فلاحت بيشه الى التصريحات الاخيرة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون والذي اعتبر ان سبب شطب السعودية من القائمة السوداء يعود الى قلقه من عدم تمويل برامج المنظمة الدولية ، مضيفا : ان هذه التصريحات تعتبر عارا على الامم المتحدة ، التي فشلت في اظهار حقائق العالم في بيان.
وتابع قائلا : ان لا تتمكن الامم المتحدة من الاشارة الى ممارسات السعودية في اطار بيان ، فذلك يثير التساؤل حول شرعية المنظمة الدولية.
واكد النائب فلاحت بيشه ضرورة اعادة هيكلية الامم المتحدة ، وقال : ان الامم المتحدة قامت على ركيزتي المال والقوة ، وينبغي تحطيم هاتين الركيزتين.
واضاف : من الناحية السياسية فان بعض الدول في حركة عدم الانحياز وعدد من الدول الاوروبية وفي شرق آسيا بامكانها متابعة تجديد هيكلية الامم المتحدة في اطار الدبلوماسية العامة ، كما يجب ايضا تحقيق اجماع حول هذه القضية في المنظمات القانونية غير الحكومية.
واختتم النائب فلاحت بيشه قائلا : ان هذه الوتيرة ستنتهي بالحاق الضرر بالسعودية و الامم المتحدة ايضا.