شدّد وزير الخارجية الفرنسية ​جان إيف لو دريان​، على أنّه “يجب وقف استخدام ​السلاح الكيميائي​ وقطع الدعم على الإرهابيين في ​سوريا​”، مشيراً إلى أنّ “مواقفنا متقاربة مع روسيا فيما يخصّ الأزمة في ​ليبيا​”، لافتاً إلى “أنّنا نطرح أسئلة بشأن مرحلة ما بعد ​تنظيم “داعش”،​ ونشدّد على ضرورة الحلول السياسية”.

ونوّه لو دريان، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إلى أنّ “اتفاق الصخيرات يبقى أرضيّة جيّدة لحلّ الأزمة الليبية”، مبيّناً أنّه “يبدو أنّ الجهود متقاطعة في ليبيا وبإمكاننا تحقيق اتفاق مستدام بشأن الأزمة”، موضحاً “انّنا نسعى لحلّ سياسي برعاية أممية للأزمة في سوريا”، مركّزاً على أنّه “يجب فرض عقوبات صارمة على ​كوريا الشمالية​”.

ورأى أنّه “يجب وقف إطلاق النار ووقف التصعيد في سوريا، ليتسنّى للحلّ السياسي فرصة”، لافتاً إلى أنّ “​الجيش السوري​ يتقدّم في قتال “داعش” في ​دير الزور​ و هزيمة التنظيم اقتربت”، مشدّداً على أنّه “يجب الشروع في عملية سياسية في سوريا لا تشترط رحيل ​الرئيس السوري بشار الأسد​”، موضحاً أنّ “رحيل الأسد ليس هدفاً بحدّ ذاته خلال العملية السياسية”.