أصدر الحرس الثوري بياناً استنكر فيه بشدة الجرائم التي تمارس بحق مسلمي بورما معتبراً ان ايصال صوت مظلوميتهم مسؤولية خطيرة تقع على عاتق الأمة الإسلامية والمؤسسات الدولية.

وأفادت وكالة برس شيعة ان الحرس الثوري الايراني أصدر بياناً جاء فيه: ان الجرائم الرهيبة التي تمارسها المجموعات البوذية المتطرفة بحق مسلمي الروهينغا والتي دخلت منذ الاسبوع الماضي الى مرحلة خطيرة لترسم مصيرا مريرا لمسلمي هذا البلد، تنم عن وجود مؤامرة مخططة ضد الإسلام من شأنها ان تؤدي الى ابادة جماعية اخرى في تاريخ الانسانية ان لم يتم وقفها.