خلفت عملية تل أبيب توتراً كبيراً في الشارع الاسرائيلي بسبب حساسية مكان العملية وزمانها، مما دفع بالكيان الصهيوني لتشديد التدابير الامنية التي تعكس مدى قلقه.

إن عملية تل أبيب التي قام بها شابين فلسطينين مساء الأربعاء وانتهت بمقتل 4 صهاينة وجرح آخرين، صعدت التوتر في داخل الكيان الصهيوني، ولاسيما بسبب حساسية مكان تنفيذ لعملية بالقرب من وزارة “الحرب” الصهيونية وبعد استلام “ليبرمان” وزارة “جيش العدو”. حيث تتالت الإجراءات المشددة عقب هذه العملية، فأوقفت سلطات العدو جميع التصاريح الممنوحة سابقاً لدخول الفلسطينين إلى مناطقها من قطاع غزة والضفة الغربية.

وحاصرت فوات العدو مسقط رأس الشهيدين في بلدة “يطا” في مدينة الخليل لممارسة الضغط على عائلاتهم.

كما وأصدر وزير “جيش العدو الاسرائيلي” الجديد افيغدور ليبرمان قراراً يمنع فيه تسليم جثامين منفذي العمليات لذويهم، القرار الذي يحمل سياسة جديدة اختلف حولها الداخل الاسرائيلي، فقرار المحكمة العليا بتسليم جثامين الفلسطينين لذويهم خالفه البعض وإيده البعض خوفاً من التصعيد المتوقع من ذوي الاستشهاديين.