اعتبر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية “بهروز كمالوندي”، اليوم الأحد، أن الخطة الأولية لإعادة تصميم مفاعل أراك تلقت تاييدا كبيرا من الجانب الصيني مضيفا ان التعاون معه يجري وفقا للجدول الزمني المرسوم.

وأفادت برس شيعة أن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية أوضح خلال ختام الجولة التفقدية للمراسلين لمنشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز ومفاعل خنداب اراك للماء الثقيل ان الخطة الاولية لإعادة تصميم مفاعل أراك تلقت تاييدا كبيرا من الجانب الصيني معلنا أن العمل على الخطة التفصيلية لإعادة تصميم هذا المفاعل بدأ منذ الشهر الماضي.

وفيما يخص تغيير اسم مفاعل اراك للماء الثقيل الى مفاعل خنداب للماء الثقيل، قال كمالوندي: ان السيد صالحي (رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية) أكد منذ البداية انه يجب إدراج عبارة “الماء الثقيل” ضمن اسم هذا المفاعل، وقد أوضح ممثلو منطقة “خنداب” ان هذا المفاعل يقع في هذه المنطقة، ولذلك يجب ان يكون اسمه مستقى منها، وبالتالي توصلنا الى هذه النتيجة بتغيير اسمه الى KHRR والحرف الاول هو مخفف “خنداب” والحرف الثاني مخفف الماء الثقيل، وبالتالي سمي “مفاعل خنداب للماء الثقيل”، هذا في حين ان الاميركيين لم يكونوا يرغبون منذ البداية في استخدام عبارة “الماء الثقيل” في اسم المفاعل.

ونوه كمالوندي الى ان القوانين الداخلية الاميركية، تمنع التعاون مع الدول المالكة لتقنية التخصيب ومعالجة اليورانيوم، ولذلك فإن الاميركيين لا يمكنهم ان يتعاونوا معنا في هذا المجال، الا انهم لن يمنعوا الدول الاخرى من ذلك.

وحول انتاج وقود مفاعل خنداب للماء الثقيل، بيّن كمالوندي: انه بناء على الاتفاق النووي، من المقرر ان يتم توفير الجزء الاول من هذا الوقود من الخارج، حيث نجري في الوقت الحاضر مفاوضات مع الجانب الصيني. ونظرا لقدراتنا في انتاج الوقود والتعاون مع الروس في هذا المجال، فستتوفر لدينا إمكانية انتاج الوقود في الداخل، لذلك علينا بدءا من الوجبة الثانية للوقود ولاحقا، والتي تستغرق قرابة 6 الى 7 سنوات، أن ننتج الوقود في الداخل./انتهى/