اكدت عمليات “قادمون يا تلعفر”، السبت، عدم استسلام أي “إرهابي” للقطعات التابعة لها أو عقد اتفاق مع تنظيم “داعش” في قضاء تلعفر، مبينة أن 115 مقاتلا عراقيا قضوا خلال معارك تحرير القضاء وأصيب أكثر من 600 آخرون.

وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله خلال إيجاز صحافي،  إن “عناصر العدو منهم من قتل ومنهم من هرب الى العياضية والمناطق الواقعة غرب تلعفر حين شاهدوا العدد الكبير لمقاتلينا”.

وأضاف يار الله “لم يستسلم أي إرهابي الى قطعاتنا، ولم يكن هناك أي اتفاق مع إرهابي”، مؤكدا “عدم وجود كلمة الاتفاق مع الإرهابيين في قاموس قطعاتنا العراقية، وسنذهب لنقتل العدو في الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط ومناطق غرب الأنبار”.

وأوضح يار الله أن “قواتنا تكبدت 115 شهيدا و679 جريحا خلال مدة تحرير القضاء البالغة 12 يوما”، لافتا الى أن “من يراقب هذا الرقم سيدرك أن معارك عنيفة دارت في تلعفر”.

وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أكد، الأربعاء (30 آب 2017)، أن “الجميع علم” أن تلعفر لم تحرر بقتال إنما باتفاق، فيما أعرب عن احترامه لـ”إرادة القائد الميداني وطريقة معالجة المواقف ميدانيا”.

وكشف النائب عن محافظة نينوى محمد نوري العبد ربه، أمس الجمعة (1 أيلول 2017)، عن وجود “مفاوضات واتفاقات” من قبل جهات خارجية وداخلية مع عناصر تنظيم “داعش” في قضاء تلعفر، فيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الإجابة على الكثير من التساؤلات بهذا الشأن.

واتهم حزب الله اللبناني، اليوم السبت (2 أيلول 2017)، الولايات المتحدة الأميركية بمساعدة مئات العناصر من تنظيم “داعش” على الفرار من قضاء تلعفر باتجاه “مناطق كردية”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن، الخميس الماضي (31 آب 2017)، “النصر” بتحرير تلعفر ومحافظة نينوى من قبضة تنظيم “داعش” بالكامل، فيما خاطب أفراد التنظيم بالقول “أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير”./انتهى/