أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أنه “لم يبق “داعشي” وتكفيري في تلة أو جبل أو حبة تراب لبنانية”. وأضاف “نخرج اليوم منتصرين من ساحات المعارك مع “داعش” في لبنان وسوريا والعراق”. وأعلن أن “المقاومة والشعب اللبناني سيحتفلون في هذا الانتصار يوم الخميس المقبل في مدينة بعلبك”.

ورأى السيد نصر الله أن “لبنان اليوم كله انتصر والأغلبية الساحقة سعيدة إلاّ من راهن على “جبهة النصرة” و”داعش” ومن يقف خلف هذه الجماعات من قوى إقليمية ودولية”. وأكد أن يوم “28 آب 2017 هو يوم التحرير الثاني الذي سيسجل يوماً في تاريخ لبنان والمنطقة سواء اعترفت به الحكومة اللبنانية أم لم تعترف”،  ولفت الى أن “معركة الجرود هي استكمال لمعركة إسقاط المشروع “الإسرائيلي”.

وكان استهل السيد نصر الله كلمته المتلفزة بتقديم التعزية بشهداء الجيش اللبناني الذين استعيدت جثامينهم، وقال “أتوجه بأحر التعازي الى عائلات الشهداء، عائلات شهداء الجيش والجنود المختطفين من “داعش” قبل سنوات، ونحن ننتظر التأكيد النهائي بملف الجثامين”، وأضاف “كذلك اتوجه الى بقية عوائل الشهداء شهداء الجيش اللبناني والجيش السوري والمقاومة بالتحية”.