أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض حكما ابتدائيا يقضي بقتل المعتقل خالد الفراج، المعروف بأنه “ساعي بريد القاعدة”.

الفراج الذي أمضى فترة من حياته في أفغانستان، نفى التهم الموجهة إليه، بتجنيد 13 شخصا لإحداث عمليات “إرهابية” في السعودية.

وأكد الفراج خلال مقابلة سابقة على قناة “إم بي سي” مع الإعلامي داود الشريان، أنه لم يشارك مطلقا في تفجيرات الرياض التي استهدفت تجمعات سكنية يتواجد فيها أميركيون.

وأوضح أنه لم يقم بأي عمل مع تنظيم القاعدة في السعودية، وحينما قرّر تركهم قامت قوة أمنية باعتقاله قبل 13 سنة.

وكشف الفراج في المقابة أن معلومة وصلته من أحد عناصر التنظيم أن عنصراً آخراً قتل والده عن طريق الخطأ، وليس كما روّج التنظيم بأن “المباحث” هي من قتلته.

وقال في المقابلة: “لو رجع بي الزمن لما اقتربت من هذا المجال، قطرة دم مسلم واحدة تؤلم فكيف بإزهاق أرواح المسلمين”.

يشار إلى أن المحكمة العليا في السعودية، نقضت حكما بالقتل صادراً بحق خالد الفراج في وقت سابق، وطالبت بإعادة محاكمته مجددا بتهمة تجنيد 13 “إرهابياً”، بالإضافة إلى دعمه لتنظيم مسلح مالياً ومعنويا.