حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المجتمع الدولي الاثنين على تكثيف جهوده لمساعدة افراد اقلية الروهينغا المسلمين في بورما، واصفا العالم بانه “اعمى واصم” في تعامله مع محنتهم.

وقال اردوغان في مقابلة تلفزيونية لمناسبة مرور ثلاثة اعوام على توليه الرئاسة “للاسف لا بد لي من القول ان العالم اعمى واصم ازاء ما يحدث في بورما”. 

ووصف الرئيس التركي احدث موجة لجوء للروهينغا نحو بنغلاديش بانها “حدث مؤلم للغاية”، ووعد بالتطرق الى هذه المسألة خلال الجمعية العامة للامم المتحدة الشهر المقبل.

وقال “بالطبع نحن ندين هذا بأشد العبارات. وسنضمن متابعة الملف من خلال المؤسسات الدولية، بما فيها الامم المتحدة”. 

هذا وقد فر ما لا يقل عن ثلاثة الاف من افراد اقلية الروهينغا المسلمين الى بنغلادش خلال الايام الثلاثة الفائتة هربا من موجة العنف الجديدة التي تشهدها بورما، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة الاثنين. 

وقال جوزيف تريبورا المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ان المفوضية ووكالات الامم المتحدة “تُقّدر باكثر من ثلاثة الاف” عدد الوافدين الجدد الذين تم تسجيلهم.

واضاف ان “العديد من هؤلاء القادمين الجدد هم من النساء والاطفال”.

وفي بيان صادر الاثنين، اعرب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش عن “قلقه الشديد” بعد تقارير عن مقتل مدنيين خلال عمليات امنية في ولاية راخين بغرب بورما.

وقال غوتيريش ان السلطات البورمية يجب ان “تضمن سلامة الذين يحتاجون الى ذلك، وان تقدم لهم المساعدة”.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية