اشار عضو هيئة الرئاسة لحركة “أمل” الدكتور خليل حمدان ، اليوم الاثنين ، 28 آب / اغسطس ، الى ان معمر القذافي “الرئيس الليبي المخلوع” لم يقدم معلومات صحيحة عن مصير الامام موسى الصدر لافتا الى ان المعلومات والبيانات التي قدمها القذافي لم تنطوي سوى على أكاذيب بحتة.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن الدكتور خليل حمدان عقد مؤتمرا صحفيا صباح اليوم في مقر حركة أمل بطهران وذلك عشية الذكرى التاسعة والثلاثين لخطف الإمام موسى الصدر، حيث تم مناقشة مختلف أبعاد وتفاصيل اختطاف الامام الصدر من قبل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي. 

وفي مستهل المؤتمر لفت خليل حمدان الى ان الامام موسى الصدر كان رفيقا وفيا للثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني(قدس) وقد كان على معرفة بقادة ورواد الثورة الاسلامية حيث عمل على مساعدة اخوانه الثوريين من خلال المكانة التي كان يحظى بها في لبنان. 

واضاف ان الثورة الاسلامية كانت تشكل لدى الامام الصدر الشاغل الاكبر وقد قدم الغالي والرخيص من اجل تبيين مبادئ الثورة ونموذج ذلك تصريحاته التي ادلى بها الى جريدة لوموند الفرنسية قبيل زيارته الى ليبيا اذ رسم اهداف ومبادئ ثورة الامام الخميني(قدس) وتضحياته الوطنية ازاء الشاه المقبور الذي أضام حق العلماء وعباد الله بأبشع صورة وغطى ظلمه أقاصي الجمهورية الاسلامية.

وقال ان الامام الصدر كان رفيقا صادقا لفلسطين  وانه تضامن مع انتفاضة الفلسطينيين وشدد على ان الكيان الصهيوني شر مطلق وان فلسطين هي القضية الاولى والتخلي عنها بمثابة الصدود عن الدين نفسه. 

وحول مصير الامام الصدر نوه عضو هيئة الرئاسة لحركة “أمل”  ان معمر القذافي “الرئيس الليبي المخلوع” لم يقدم معلومات صحيحة عن مصير الامام موسى الصدر لافتا الى ان المعلومات والبيانات التي قدمها القذافي لم تنطوي سوى على أكاذيب بحتة.

حمدان اعتبر أن استمرار تغييب الإمام الصدر هو بمثابة إرهاب دولي، مشيرا إلى أن لبنان وإيران مستمرتان في التعاون لتحريره كونه عالم ومواطن إيراني، كما هو عالم ومواطن لبناني.

عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل قال إن مرور الزمان لا يخفف من مسؤولية المجتمع الدولة الهيئات والمنظمات الإنسانية في تحمّل هذه المسؤولية الكبيرة.

ونوّه حمدان إلى أن هيئة الرئاسة في حركة أمل تشدد على أن الحكومة الليبية الحالية مسؤولة عن تحرير الامام موسى الصدر ورفيقيه؛ لافتا إلى أن تعزيز العلاقات مع ليبيا لن يتم إذا بقيت الأمور تراوح في مكانها.

عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل قال إن معلومات كثرة وصلت للحركة فيما سبق عن انتقال الامام الصدر من سجن الى آخر، إلى أن صرح وزير الخارجية الليبي عام 2013 عن وجود 3 جثامين تم اكتشافهم، لكن بعد إجراء فحوصات الحمض النووية تبين أن أحد من هذه الجثث لا تعود الى الامام الصدر ورفيقيه.

حمدان قال إنه لا توجد علاقات سياسية مع الحكومة الليبية الفعلية لكنّ الحركة تسعى الى تحرير الامام الصدر ورفيقيه، وحول اعتقال ابن القذافي في لبنان لفت حمدان إلى أن نجل القذافي ادّعى في بادئ الامر أنه يمتلك معلومات عن الامام وأنّه سيبوح بها من على متن الطائرة التي ستخرجه من لبنان، ليتبن لاحقا أنّه لا يمتلك أيّة معلومة.

واعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل أن الجمهورية الإسلامية تملك إمكانات دبلوماسية كبيرة يمكنها المساعدة في متابعة وضع الامام موسى الصدر وأضاف: “في كل لقاءاتنا مع مسؤولي الجمهورية الإسلامية كنا نبحث سبل التعاون لكشف مصير الامام الصدر ورفيقيه “.

وعن احتمال تواجد الامام الصدر في السجون “الإسرائيلية” قال حمدان: “الرابح الوحيد من إخفاء الامام الصدر هو الكيان الصهيوني، لكن المسؤول الأساسي عن اختطافه هو الدولة الليبية”./انتهى/