أكد السفير الايراني في الكويت “علي رضا عنايتي” على أن العلاقات الايرانية الكويتية علاقات متينة مترسخة متجذرة والضرر الذي سببه ملف خلية العبدلي بالعلاقات الإيرانية الكويتية هو ضرر مؤقت وعابر، لايمس جذور هذه العلاقات.

وافادت برس شيعة أن السفير الايراني في الكويت الدكتور “علي رضا عنايتي” تحدث في لقاء خاص مع قناة الكوثر الفضائية، عن العلاقات الايرانية الكويتية وأبعادها، حيث كشف عن الرسالة التي نقلتها الكويت الى ايران نيابة عن مجلس التعاون، والدور الذي تلعبه الكويت في قضية الازمة بين الدول الاربع (السعودية، الامارات، البحرين، مصر) وقطر، وحقيقة ماتم تداوله حول ما عرف بـ”خلية العبدلي”.

وفيما يلي نص الحوار التالي؛

س: كيف تقيم العلاقات الإيرانية – الكويتية؟

ج: العلاقات الايرانية الكويتية بعد زيارة سمو الامير الى الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2013 اخذت منحا جديدا في التطور وهذه العلاقة ابرزت ملامحها ومسارها وكادت تكون نموذجا يحتذى به في العلاقات الاقليمية. تلك الزيارة المباركة للجمهورية الاسلامية الايرانية بمرافقة عدد من الوزراء والتوقيع على عدة اتفاقيات؛ ابرزت وجها مشرقا للعلاقات الايرانية الكويتية ومن ثم دخلنا في طور جديد في هذه العلاقة المتميزة بقسميها، القسم الرسمي و الحكومي التي كان يتابعها الجهات الرسمية والحكومية على مستوى القادة والوزراء وهيئة الوزراء وغير ذلك من الجهات الرسمية والقسم الثاني، القسم الشعبي والذي يتبلور في العلاقات الثقافية والاجتماعية والقنصلية. دائما نحن نؤكد ان العلاقات المتينة بين البلدين كانت تمتاز بهذين القسمين او بهذين الجناحين وهذه العلاقات كانت تطير وترفرف في سماء الاقليم بالجناح الرسمي والجناح الشعبي. بعد ذلك تمت عدة زيارات على عدة مستويات بين المسئولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وكذلك اللجنة السياسية المشتركة، الاستراتيجية لوزارة الخارجية للبلدين وكذلك عدة زيارات قامت بها جهات ثقافية وعلمية وبحثية والسياحية إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية وتكوين لجنة الصداقة بين ايران والكويت أي لجنتي الصداقة، لجنة في الكويت ولجنة في الجمهورية الاسلامية الايرانية. في الحقيقة عام 2013 ذروة العلاقات بين ايران والكويت، وفي الحقيقة هذه السنة هس سنة ابراز طبيعة العلاقات الايرانية الكويتية.

س: نرجوا أن تشرح لنا الابعاد والتوجهات والمبادئ التي تقوم عليها السياسة الخارجية في الكويت بالنسبة لعلاقات الكويت مع إيران وباقي الدول؟

ج: طبعا، السياسة الخارجية للكويت كما عرفناها هي سياسة متزنة ومتعادلة في جميع الملفات الموجودة على مستوى المنطقة، سواء أكان الحديث عن ملف اليمن أو العراق او سوريا وغيرها من ملفات الاقليم، الكويت دائما تحاول ان تتبنى منهج الحوار لمعالجة هذه الملفات ومن ضمن هذه المعالجات ما تم قبل فترة في الكويت، فيما يتعلق بالمحادثات اليمنية – اليمنية التي جرت في الكويت مع العلم ان الكويت هي عضو في التحالف الذي تقوده السعودية.

س: ماذا تقولون في خصوص الجهود التي ابذلت والوساطات من أجل تشكيل هذا الحوار؟

ج: الكويت استضافت اطيافا يمنية واسعة، في الحقيقة انه هذا الحوار اليمني – اليمني تم برعاية اممية لكن باستضافة كويتية، وهذه الاستضافة لم تحدد بمدة يوم او يومين، اسبوع او اسبوعين بل تعدت الثلاثة اشهر،فإنها كانت استضافة مفتوحة، وبنفس طويل من المسؤولين الكويتيين، لأنهم في النهاية كانوا يرون ان هذه الأزمة لو تمت حلحلتها بالحوار، سيكون ذلك بمثابة حقن للدماء ووقفا لاهلاك الحرث والنسل في اليمن.

س: حسب متابعتكم لمسار ومنحى هذه المفاوضات اليمنية اليمنية هل كان سيكتب النجاح لهذه المفاوضات؟

ج: اختلاف الرؤى بين الجانبين حال دون الوصول الى التوافق في هذا المجال، وانما يعود للطرف الكويتي هو استضافة مفتوحة لهذا المجال وترك الامر برمته عند الاطراف المعنية للوصول الى نتيجة. الطرف الكويتي بذل جهدا كبيرا للوصول الى نتيجة؛ لكن الامر يعود الى الاطراف الموجودة في الحوار، في الحقيقة الطرف الكويتي حقيقة لم يقصر في اتاحة هذه الفرصة. رغم إستعصاء المفاوضات لكن هذا الحوار يعتبر وجها مشرقا في الجهود الكويتية التي مهدت الارضية واستضاف بنفس طويل دون ان يكون هناك سقف محدد لمثل هذه المفاوضات، في الحقيقة فلو لم تصل الاطراف المعنية الى نتيجة في هذا الامر هذا لا ينقص الجهود التي بذلها الطرف الكويتي.

س: لو سمحتم حدثنا عن الوساطة الكويتية التي تصب تجاه رأب الصدع بين ايران والسعودية؟

ج: في هذا المجال لا نتحدث عن الوساطة انما نتحدث عن الجهود. الطرف الكويتي نيابة عن رؤساء وقادة دول مجلس التعاون قام بإيفاد مبعوث الى الجمهورية الاسلامية الايرانية واعرب عن رغبته ونيابة عن اعضاء مجلس التعاون بفتح صفحة علاقات جيدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول مجلس التعاون، مبنية على الاحترام المتبادل والمواثيق المعترف بها دوليا.

ما تم التركيز عليه في هذه الرسالة هو الجهود الحثيثة المتبادلة لاحقا. الكويت تظهر وجها كانت تحتاج إليه منطقتنا طوال العقود التي مضت وهو وجه الحوار. نحن في اقليمنا نحتاج الى هذا الوجه والى هذا التوجه والى هذه المنهجية؛ المنهجية التي تتحدث عن الحوار وترى الحوار سيد الموقف والطريق المثالي لحل ما يعصف بالاقليم، هذه المنهجية تعتبر الطريق الاخر أي طريق المشاكسة غير نافع.

بالطبع ليس بالضرورة عندما يدخل طرفان او عدة اطراف في الحوار ان تكون مواقفهم متطابقة وأن يرى كل واحد رأي الطرف الاخر سديدا ومصيبا، بالعكس الحوار هو لمناقشة الاختلافات والآراء، في الحقيقة في الحوار يعرض كل من الأطراف رأيه ويوضح مبرراته وفي النهاية يحدث توافق يراعي كل الاطراف، طبعا لايمكن ان تكون الرؤى متطابقة 100% فحتى في البيت الواحد هناك آراء متعددة، بل متباينة بعض الاحيان.

بالطبع نحن في الجمهورية الاسلامية رحبنا برسالة اعضاء مجلس التعاون، لان الطرف الاخر يتحدث بنفس الاسلوب الذي يتحدث عنه الطرف الايراني وهو الحوار.

س: ماذا حصل للرسالة التي حملتها الكويت لإيران من قبل مجلس التعاون؟ هل تفاعل الطرف الايراني بايجابية مع هذه الرسالة؟ واين اصبح مصير هذه المبادرة او هذه الجهود التي قادتها الكويت فيما يخص العلاقات الايرانية مع دول مجلس التعاون؟

ج: عندما استلم فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني، رسالة دول مجلس التعاون رحب وقام فخامته بزيارة الى دولة الكويت قبل شهور مضت ردا لزيارة سمو الامير الى الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل 3 سنوات وكذلك أكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذه الزيارة بأنها مع الحوار، كما ردت الجمهورية الاسلامية على الرسالة التي حملتها الكويت وأكدت أنها ترى الحوار الطريق الأمثل لحل جميع المشكلات.

هذه الرسالة يمكن ان تكون راكدة لكنها موجودة، اي الرغبة لدى الطرفين موجودة وبالتاكيد الطرف الايراني يده ممدودة دائما ومستعد للحوار. هذه اليد كانت ممدودة طوال العقود  الماضية، ونحن نامل بأن يمسك الطرف الاخر بهذه اليد وتدخل العلاقات افقا جديدا. هذه الرسالة التي بعثها سمو امير الكويت ونيابة عن مجلس التعاون لم تكن عفوية بل مبنية على أسس وهذه الاسس، باعتقادنا، ما تزال موجودة رغم ما طرأ من مستجدات على الاقليم .

س: ان كانت الرسالة كشفت عن نوايا حسنة فلماذا لم تدخل حيز التنفيذ؛ وما هي النقاط المشتركة والقضايا المشتركة؟

ج: طبعا هناك مسافة بين النوايا الحسنة وبين التنفيذ. نحن لا نريد ان نقتصر هذه الرسالة بإبداء نوايا حسنة ، لأن هذا سيكون اضعف الايمان وأيضا لا نريد ان نحمل على هذه الرسالة اكثر مما يمكن ان تتحمله وهي تنفيذها، فالنوايا الحسنة موجودة لدى الطرفين.

س: هل الجانبان يمتلكان الارادة والعزيمة لتنفيذها؟

ج: يمتلكان الارادة لتنفيذها لكن كما يقال طريق الالف ميل يبدا بميل و ما لا يدرك كله لا يترك كله، نحن نراهن على هذه الفكرة وعلى هذه الرؤية وعلى هذه المبادرة ونحن نريد ان تكون هذه الرسالة وهذه الفكرة وهذه المنهجية تتحكم بالملفات الإقليمية، ليس فقط الملف الايراني ودول مجلس التعاون ، جميع الملفات الموجودة بالاقليم تحكمها منهجية الحوار وهذه المنهجية هي المنهجية الوحيدة التي يمكن ان توصلنا الى بر الامان.

س: بالحديث عن جهود الوساطة التي بذلتها الكويت ايضا في حل الازمة الخليجية، بين دول مجلس التعاون ومصر في مقابل قطر، في اي خانة تضعون الجهود الكويتية وكيف تقيمونها ولماذا لم يكتب لها النجاح حتى الان؟

ج: طبعا ما قامت به الكويت هو ابراز ما تحدثنا عنه سابقا وهو النهج المتزن الذي يسلكه الطرف الكويتي من خلال معالجة الملفات بطريقة حوارية. الأزمة التي حصلت في الخامس من يوليو من العام الحالي بين اعضاء مجلس التعاون، طبعا، كان شيئا ضارا جدا لمجلس التعاون والمنطقة. سابقا كنا نرى ان لمجلس التعاون اختلافا في وجهات النظر مع اعضاء خارج المجلس سواء كان مع العراق او ايران او مثلا سوريا وغيرهم، لكن في هذه المرة كان الخلاف موجوداداخل بيت واحد وهو بيت مجلس التعاون، والكويت كانت تنظر الى هذا الخلاف كأنه حريق في داخل مجلس التعاون قد يدمره.

الكويت ترى انها من مؤسسي مجلس التعاون وحاولت ان تحافظ على استمراره.

س: ما هي العقبات التي اصطدمت بها الوساطة الكويتية والجهود الكويتية في حل الأزمة بين قطر ودول مجلس التعاون؟

ج: اختلاف الرؤى بين الطرف القطري والدول الاربع هو العقبة الكبرى. كل من الأطراف يعالج الامر من منظاره. الطرف القطري يرى بأن مايطبق عليه هو حصار ويطلق تسمية دول الحصار على الطرف الاخر، بينما الطرف الاخر يصفون أنفسهم بدول المقاطعة. الطرف القطري يرى بأن الحصار فرض عليه وقد يصعب عليه الدخول في أي حوار قبل ان يتم ازالة الحصار، بينما الطرف الاخر يعتقد بأن هذا ليس حصارا بل إنها امور سيادية، الطرف القطري يرى بأن هذه الامور تضر بسيادته ومحاولة للتدخل في أمور يعتبرها شؤونا داخلية، بينما الطرف الاخر عنده قائمة بعدة مطالب ويطلب من قطر الاستجابة لهذه المطالب وتنفيذهالانهاء المقاطعة حسب تعبيره .

قامت الكويت بجهود حثيثة في هذا المجال وأجريت زيارات بأمر من سمو الامير، بدءا من وزير الخارجية الكويتي، أيضا مندوب سمو الامير الى العواصم، الى دول مجلس التعاون و الى العواصم الاوروبية و الى امريكا لايجاد مخرج مشترك بين الطرفين.

هناك تباين في الرؤى، لكن هذه الجهود في الحقيقة اثمرت في نزع فتيل هذا الحريق، هذا نجاح باهر للطرف الكويتي والاطراف الاخرى.

س:هل تتوقعون حربا أو ما شابه مثلا ؟

ج: صعب ان نتحدث عن الحرب لكن كان هناك اجراءات تصعيدية، الوساطة الكويتية منعت بلوغها مراحل أكثر حساسية وهذا نجاح يحسب للكويت. تم دعم رؤية سمو الامير ومبادرته من قبل اطراف عدة من الاوروبيين والامريكيين وفي الداخل الكويتي عندما سئلنا عن جهود الامير ، انا بصريح العبارة قلت باننا نرحب بهذه الجهود ونثمن هذه الجهود.

في الاقليم ملفات شائكة وملفات مستعصية وملفات عديدة وعلينا جميعا ان نسخر جهودنا في سبيل حلحلة هذه الامور، لا ان نزيدها تعقيدا ونضيف إليها ملفا آخر. جهود سمو الامير مرحب بها، ارى بأن الطرف الكويتي لازال مستمرا في جهوده ونحن نبارك هذه الجهود.

س: تردد مؤخرا بان الرعايا الايرانييين المقيميين في الكويت يعانون من بعض المشاكل او خلل في الاقامات او البيانات الشخصية او ما شابه، هل يمكن ان تشرح لنا هذه المشكلة ما هي اسبابها، ما هي حقيقتها، ما الذي يجري؟

ج: حدث هناك تعميم من قبل وزارة الداخلية يؤكد على تطبيق البيانات الموجودة في الاقامة والبيانات الموجودة في جواز السفر. الامر لا يخص الايرانيين فحسب أي لا يخص جنسية دون اخرى وهذا ما اكد عليه البيان الذي اصدرته وزارة الداخلية بدولة الكويت، بأن تعديل البيانات امر واجب على كل المقيمين ، وبسبب الاختلاف الذي كان موجودا بين البيانات الموجودة ببطاقة الهوية وبطاقة الاقامة وفي جواز السفر أدت الى أن تواجه الجالية الايرانية، كالجاليات الاخرى، بعض الصعوبات اثناء خروجهم من المنافذ الجوية والبحرية؛ لكن زملاءنا بالقسم القنصلي في السفارة الايرانية بالكويت كانوا على اتصال مستمر ومباشر مع الخارجية الكويتية وبالاخص القسم القنصلي.

 فأنا من هنا اعرب عن شكري وتقديري للاخوة المسؤولين بالقسم القنصلي في وزارة الخارجية الكويتية لما قدموه من تسهيلات في هذا المجال، فقد وضعوا اجهزة في المطارات لتعديل البيانات مؤقتا حتى يعود الراكب من سفره ليعود الى الكويت ويراجع وزارة الخارجية ويقوم بتعديل البيانات. عدد ضئيل جدا من المواطنين الايرانيين عانوا من هذه المشكلة وتم تداركها بالتعاون مع الطرف الكويتي.

س: ما هي القصة الحقيقية وراء ملف خلية العبدلي؟ هل اضر فعلا بالعلاقات الايرانية الكويتية الى حد كبير؟ كيف تقيمون العلاقة حاليا في ظل ما اثير حول الملف؟

ج: طبعا اضر هذا الملف بالعلاقات عموما، لكنه لم يضر بطبيعة العلاقات الايرانية الكوتية المشرقة. تم تتويج هذه العلاقات في عام 2013 بزيارة سمو الامير للجمهورية الاسلامية الايرانية ومن ثم زيارة الرئيس روحاني الى الكويت وتبادل الزيارات وتبادل الرسائل. الطرف الكويتي اخذ على عاتقه ايصال صوت الطرف الاخر الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وتحملت مسؤولية الحديث عن التعاون المستمر والبناء بين كل دول المنطقة، لرسم مستقبل ناجح مبني على العمل الجماعي بين ابناء المنطقة. الضرر الذي سببه هذا الملف ضرر مؤقت (ونعتبر ما حصل ازمة عابرة) وبالنسبة الينا لا تعد هذه الأزمة تطورا سلبيا للعلاقات الايرانية الكوتية، كما اعتبرها الطرف الكويتي.

العلاقات كما هي على مستوى السفير وما تم اتخاذه من الطرف الكويتي لم يكن خفضا لمستوى العلاقات ، كان خفضا لمستوى التمثيل وليس تمثيل العلاقات.

س: هل يمكن ان تتتطور هذه الأزمة الى قطيعة حسب المجريات؟

ج: لا طبعا، لن تؤدي الى القطيعة. العلاقات الايرانية الكويتية علاقات متينة مترسخة متجذرة.

فقد نفى الناطق الرسمي باسم الخارجية الاتهامات التي سيقت الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد بأن هذه الإتهامات لا اساس لها من الصحة وايران لا تقبل بمثل هذه الاتهامات، سيما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان الاقليم يحتاج الى الامن والاستقرار، وتعزيز الامن امر مهم خاصة في ظل ما يجري بالمنطقة.

س: هناك اصوات في الداخل الايراني سألت لماذا الجانب الايراني لم يتعامل بالمثل مع مثل هذه القضية عندما قرر الجانب الكويتي تخفيض ابعثة الدبلوماسية الايرانية؟

ج: ايران في البيان الصادر رأت ان من حقها ان تقوم باجراء مماثل (المقدم: تحتفظ بحقها في اتخاذ اجراء مماثل) في هذا الامر، لكن إيران ترى الحوار والهدوء ومعالجة الامور بروية وبإتزان والابتعاد عن تحريض والتحلي بنفس طويل، هو الحل الأمثل وهذا المنهج يصب في مصلحة جميع دول الإقليم.

لن تنجر الجمهورية الاسلامية الى مثل هذا النهج. نؤكد أنه حسب ما رسم لنا قادتنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، خاصة فخامة الرئيس حسن روحاني، إننا نصب جميع جهودنا تجاه ازالة التوتر ونبذ الخلافات والوئام والوفاق بين الدول الاسلامية الجارة.

نحن نؤمن بهذا الجملة الذي وضعها معالي وزير الخارجية الدكتور ظريف عنوان لمقاله وهي ” الجار ثم الدار” وفي الحقيقة نسلك هذا الطريق./انتهى/.