أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء “عبدالرحيم موسوي” ، اليوم السبت ، أن الجيش الإيراني لن يسمح لأي مؤامرة تهدف الى النيل من العلاقة القائمة بين الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية وذلك خلال مراسم تقديمه قائدا عاما للجيش.

وأفادت وكالة برس شيعة أن القائد العام للجيش الإيراني أشار خلال كلمة القاها في مراسم تقديمه قائدا عاما للجيش بحضور كبار القادة العسكريين في البلاد يوم السبت انه لن يسمح بتمرير اية مؤامرات ومخططات ترمي لزعزعة التكاتف القائم بين صفوف الجيش والحرس الثوري، قائلا “واننا حازمون في هذه السياسة”.

وتابع بالقول ان الجيش يدعم قوات الشرطة ايضا كما ان الهدف من تعاطي الجيش مع هيئة الاركان العامة والصنوف الاخرى في القوات المسلحة الايرانية سيتجسد احراز رضا قائد الثورة.

وأشار اللواء موسوي الى ان 80 بالمئة من مهام ومسؤوليات الجيش والحرس الثوري متماثلة لكنها ليست متطابقة وان سياساته حيال هذه المسؤوليات تتمثل بدعم الحرس الثوري كما ان 20 بالمئة الباقية ستتمثل ببلورة التآزر بين الجانبين.

وأهاب بشخصية القائد السابق للجيش اللواء عطاء الله صالحي، لافتا الى انه اكتسب منه دروسا عديدة في الاخلاص والالتزام بالقيم الدينية والولاية والطاعة والدقة في اداء الواجبات والمهام، معتبرا سد الفراغ الذي تركه صالحي أمرا بالغ الصعوبة.

ونوه القائد العام للجيش الى انه سيدرج ازالة الهواجس المعيشية لكوادر الجيش وتعزيز الروح العقيدية ضمن خطة خمسية على جدول الاعمال./انتهى/