اعلن وزير الدفاع جيم ماتيس، أن الإستفتاء في كردستان العراقكان بعيدا عن توقعات بلاده، مبينا ان واشنطن تعتبر ان هذه العملية تشكل عائقا أمام الحرب ضد “داعش”.

وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان إن “رئيس إقلم كردستان مسعود البارزاني أجتمع مع وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس”، مبينة أن “وزير الدفاع الأمريكي أكد خلال الاجتماع إستمرار دعم بلاده لإقليم كردستان في الحرب ضد الإرهاب”.

وأضاف ماتيس بحسب البيان أن “تحرير الموصل لا يعني انتهاء داعش”، مشيرا الى ان “الإرهاب تهديد مستمر لا يعرف الحدود ونحن بحاجة للمزيد من التعاون لدحره”.

وعن قرار إجراء الإستفتاء في إقليم كردستان أعلن وزير الدفاع أن “الإستفتاء كان بعيدا عن توقعاتنا”، لافتا الى ان “أمريكا ترى ان هذه العملية تشكل عائقا أمام الحرب ضد داعش وتخلق مشاكل للعمل المشترك في الحرب ضد الإرهاب”.

واكد في الوقت نفسه “دعم بلاده لإجراء الحوار بين بغداد وأربيل”.

من جهته، قال البارزاني أن “الإستفتاء ليست مسألة شخصية وإنما هو حق شعب”، لافتا الى انه “لايناقض مع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية”، حسب تعبيره.

وتابع ان “الإستفتاء لايشكل خطرا على الحرب ضد داعش بأي شكل من الأشكال”، مشيرا الى الخروقات الدستورية وغياب مبدأ الشراكة والتوافق”.

واوضح البارزاني أن “ديباجة الدستور العراقي منح الحق للشعب الكردستاني بوضوح بأن الالتزام بالدستور شرط لبقاء العراق موحدا”.

ووصل وزير الدفاع الأمريكي مساء أمس الثلاثاء، الى أربيل قادما من بغداد، بعد إجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين./انتهى/