دعت جبهة العمل الإسلامي إلى نبذ العنف والفتن وطي الخلافات الداخلية وتوحيد الصفوف، وذلك في بيان بمناسبة ذكرى الاجتياح الصهيوني للبنان في حزيران عام 1982.

رأت جبهة العمل الاسلامي في لبنان ان “هدف العدو الصهيوني ليس فقط احتلال فلسطين والقضاء على الثورة الفلسطينية المسلحة ومن ثم احتواء الانتفاضات المباركة المتلاحقة، بل أن هدفه هو امتلاك فلسطين وامتلاك كل أرض وبيت ومحال تجارية وكل شبر وحبة تراب فيها وتحويلها إلى التراث اليهودي”.
وفي بيان أصدره، في ذكرى نكسة حزيران عام 1967 وفي ذكرى الاجتياح الصهيوني للبنان في حزيران عام 1982، لفت الى ان هدف “العدو الصهيوني هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه وذلك كي لا تقوم قائمة من جديد لا للعرب ولا المسلمين ولا الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين”.
ولفتت إلى أن “ما يحصل اليوم من صراعات مذهبية وطائفية ومن فتن داخلية مسلحة في بلادنا من اليمن إلى ليبيا فسوريا فالعراق وحتى في مصر وتونس هدفه حرف الصراع الحقيقي عن وجهته الصحيحة، وهدفه استكمال مشروعه لاحتلال فلسطين ومن ثم امتلاكها وسرقة ونهب ثرواتها وخيراتها لنسيانها وسلخها من ذاكرة العرب والمسلمين بعد أن أثقلتهم وأنهكتهم حروب الفتن المتنقلة بين الدول تحت شعار ما يُسمى بالربيع العربي الذي حولته الجماعات الإرهابية والتكفيرية إلى خريف الدم العربي النازف في غير محله ومكانه”.
ودعت “العرب والمسلمين إلى نبذ العنف والفتن وطي الخلافات الداخلية وتوحيد الصفوف والجهود لمواجهة الأخطار والاستحقاقات القادمة”.