قال عضو مجلس الشّعب السّوري جمال رابعة إنّ التقدّم الكبير والانتصار الساحق على قوى الإرهاب وعلى كامل الجغرافية السورية بدعم من القوات الرديفة والصديقة وعلى كامل الجبهات في الريف الشرقي والغربي والجنوبي لحلب كما في البادية السورية والوصول الى الحدود العراقية غير آبه بكل الخطوط الحمراء التي رسمها العدوان الاميركي ووصول الجيش الى حدود الغربية لمحافظة الرقة والسخنة وانتصارات الجيش في محيط دير الزور يؤكد بأنّ قوى الإرهاب هذه الى زوال.

 وأضاف النائب رابعة في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء أنّه وبمقارنة بسيطة للخريطة الجغرافية لسوريا وما كان يسيطر عليه هؤلاء الارهابيون 2013 واليوم في 2017، هناك انحسار وسحق لتلك القوى، والجيش العربي السوري يسيطر على مساحة جغرافية، وفي المعركة الكبرى ما بين دير الزور والبوكمال ستكون نهاية التنظيمات الإرهابية بشكلٍ نهائي.

وحول الخريطة الميدانية في المناطق الساخنة في سوريا شرح رابعة بأنّ الجيش العربي السوري والقوات الصديقة والرديفة تتقدّم في أقصى ريف الرقة الجنوبي الغربي، حيث سيطرت على حقل الثورة النفطي، وحقل صفيان النفطي، وقرية صفيان، وحقل الصفيح النفطي، ومفرق الرصافة على طريق سلمية – أثريا – الرقة، جنوب مدينة الطبقة، موسعة بذلك سيطرتها داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.

 وأكمل أنّ الجيش العربي السوري والقوات الصديقة أصبحوا على مسافة قريبة من مطار الطبقة العسكري، الذي تسيطر عليها القوات الأميركية وميليشيات “قسد” منذ أواخر آذار/ مارس الفائت، كذلك تقدم الجيش العربي السوري في ريف الرقة الشرقي وجنوب الشرقي وأتم تحرير العديد من القرى وسحق عصابات داعش وصولا إلى محيط مدينة الرقة حتى يتم التحرير الكامل للمدينة من هؤلاء التكفيريين.

وأردف أنّه وفي جبهة الجنوب تم تحرير مساحة كبيرة في بادية السويداء في الجنوب والجنوب الشرقي وصولا للحدود الاردنية وتم تحرير كافة المناطق المحاذية للحدود الاردنية وصولا الى بادية ريف دمشق، وفي البادية الشرقية لحمص يتابع الجيش السوري تحريره والسيطرة على الحدود اعتبارا من شرق التنف وعلى كامل الحدود العراقية وصولاً إلى البوكمال.

وحول الموقف السوري من استفتاء إقليم كردستان العراق قال رابعة: إنّ الدولة السورية تؤكد دائما وقوفها إلى جانب العراق الواحد ولا تقبل بأي طرح وشعارات انفصالية يطرحها البرزاني تحت شعارات مختلفة منها اجراء استفتاء لتحقيق ذلك عبر دعم غربي وصهيوني، مبيّناً أنّ خطورة هذا الطرح الانفصالي لا يؤثر على العراق فحسب بل يحول المنطقة كلها الى حالة عدم الاستقرار في إيران وتركيا والعراق وسوريا.

وأشار إلى أنّه مؤخرا هناك مواكبة لخطورة ما يطرح من عفرين والمناطق الشمالية والشرقية من سوريا من بعض دعاة الانفصالية الأكراد من خلال بعض من قيادات كردية تنسق مع أعداء الوطن كالإدارة الأميركية والعدو الصهيوني وخارج إرادة غالبية الشعب الكردي الذي يدين بالولاء والانتماء الى الوطن سوريا وكل سوريا.

واكد على ان أنّ هؤلاء المتآمرين لن يستطيعوا أن يصادروا قرار الشعب الكردي وحيث تم تشكيل لجنة مشتركة بين بعض القيادات الوطنية الكردية والجيش العربي السوري لتحرير ما تبقى من أراضي يسيطر عليها الإرهابيين والتكفيريين من داعش وغيرها.

وحول ملف النازحين ومتابعته في مجلس الشعب أشار رابعة إلى أنّ مجلس الشعب السوري وبحكم تمثيله وفق الدستور للشعب العربي السوري الذي هو محط اهتمام كبير من قبل أعضاءه وبالتعاون الدائم والكامل مع الحكومة بخصوص المهجّرين قسرياً بفعل الإرهاب،فالدولة السورية حريصة على أبنائها فطالما كانت تدعو إلى عودة كافة المواطنين من المعسكرات النزوح الداخلي والخارجي في لبنان والأردن وتركيا إلى وطنهم، وهناك أمثلة عديدة كما حصل في دمشق وريفها وحمص وريفها وحلب وريفها، حيث عاد عدد كبير من المهجرين.

ولفت إلى أنّ المشهد متكامل مجلس الشعب والدولة السورية يدعوان المهجّرين السوريين في معسكرات النزوح الداخل والخارجي للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم التي تم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري من سيطرة الإرهابين مستثمرين الاعفاءات التي منحها الرئيس بشار الأسد وإجراء التسويات اللازمة لمن خالف القوانين النافذة في الجمهورية العربية السورية وعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية لمواطنين لهم من الحقوق وعليهم من الواجبات تجاه الوطن.

وعن المصالحات الوطنية اعتبرها النائب رابعة أنّها خيَاراً وطنيا، اتخذته الدولة السورية وهو الحاضر الفعلي حاليا في فكر الدولة، وهذا ما أكد عليه السيد الرئيس بشار الأسد في خطابٍ سابق.

واوضح أنّ الوقائع العملية أثبتت أن لولا انتصارات الجيش العربي السوري لما تحقق المزيد من المصالحات في سوريا أي أن مسار التسويات والمصالحات يرافقه ويأمن نجاحه هو انتصارات الجيش العربي السوري ويؤكد ذلك ما حصل من مصالحات في ريف دمشق وريف درعا وريف حمص ومدينة حمص والوعر وغيرهم.

ونوّه النائب رابعة إلى عودة الحياة الاقتصادية في سوريا وإقامة معرض دمشق الدولي بعد انقطاع سنوات أنّ إصرار الشعب السوري على الانتصار على الإرهاب وآثاره المدمرة على الاقتصاد ومن هنا تأتي أهمية انعقاد الدورة 59 من معرض دمشق الدولي بعد هذا الانقطاع 5 سنوات ستقام في الفترة من ال 17 ولغاية ال 26 من شهر آب القادم رسالة للعالم لمجمل التحديات التي يعيشها الشعب السوري فيها التحدي الاقتصادي والصمود في وجه العقوبات الاقتصادية القسرية التي فرضها فريق العدوان على الشعب والدولة السورية مستقطبا شركات أجنبية وعربية للمشاركة بالرغم من هذه الحرب الظالمة التي شنت على الشعب والدولة السورية./انتهى/

اجرت الحوار: سمر رضوان