اعتبر مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان اكبر اولوياتنا هي الحفاظ على الاتفاق النووي، مؤكدا في الوقت ذاته بان ايران قادرة على استئناف التخصيب بنسبة 20 بالمائة في منشاة “فردو” في غضون 5 ايام كحد اقصى.

 وأفادت وكالة برس شيعة أن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية أشار خلال تصريح ادلى به لوكالة انباء “الاذاعة والتلفزيون” الايرانية الى التحذير الذي وجهه الرئيس روحاني لاميركا حول انتهاك الاتفاق النووي واستعداد ايران لاستئناف الانشطة النووية، قائلا، ان هذا التحذير ليس صادرا من فراغ، فالتحذير جاء وفقا لمعطيات متوفرة لدى رئيس الجمهورية.

وتابع بالقول، ان رئيس الجمهورية واجهزة النظام مطلعون على انشطة منظمة الطاقة الذرية الايرانية ونحن مكلفون برفع المعلومات المتعلقة بالمنظمة الى المسؤولين في مراتب اعلى وان نعلن الاستعداد اللازم ليكونوا على اطلاع بالظروف فيما لو ارادوا اتخاذ اي قرار.

وشدد صالحي، ان حديث رئيس الجمهورية مستند الى رصيد الاستعدادات المتوفرة.

وذكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية الحفاظ على منشأة “فردو” من نقاط القوة للاتفاق النووي “في حين كانوا (الاطراف الاخرى) يريدون ان لا تكون (المنشأة) موجودة اساسا وطالبوا باغلاقها”.

وبين صالحي بان الكثير من الانشطة تجري الان في منشاة “فرود” مقارنة مع السابق خاصة في مجال النظائر المستقرة ومختبراتها المختلفة واضاف، لقد قمنا بتثبيت منشاة “فردو” في الاتفاق النووي بحيث لو اردنا فبامكاننا استئناف عملية التخصيب بنسبة 20 بالمائة في غضون 5 ايام.

واعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، القدرة على استئناف التخصيب بنسبة 20 بالمائة في غضون 5 ايام بانها تعني الكثير واضاف، ان هذا الاجراء يحمل من الناحية التقنية والمهنية رسائل متعددة وان الطرف الاخر يفهم الرسالة جيدا.

واكد صالحي بان الاسمنت لم يتم صبه في قلب مفاعل اراك كما يدعي البعض بل تم صبه في بعض انابيب المفاعل بقطر عدة سنتيمترات وبطول مترين او 3 امتار وهي انابيب موجودة خارج المفاعل وليس في المفاعل نفسه.

وصرح بانه حتى لو صدر الايعاز للعودة الى المفاعل السابق اي التصميم السابق وهو في الاساس ليس تصميما مناسبا ويعود الى 40-50 عاما مضى، فاننا يمكننا ازالة الانابيب الموجودة ووضع انابيب جديدة في اطار عملية لا تستغرق اكثر من عدة اشهر.

واوضح قائلا، اننا اخذنا بنظر الاعتبار امورا اخرى لا يمكننا الاعلان عنها الان ولكن متى ما اتخذت لجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي القرار وابلغت منظمة الطاقة الذرية الايرانية بشان الاجراءات التي ينبغي ان نقوم بها فحينما سيطلع عليها شعبنا العزيز.

واكد صالحي قائلا، رغم ان منظمة الطاقة الذرية تمضي بانشطتها العادية الى الامام ولكن لو تقرر ان نتخذ اجراءات مضادة وان ندخل الساحة بالتحدي فاننا سنفاجئهم بالتاكيد.

واكد باننا بذلنا الكثير من الجهود للوصل الى الاتفاق النووي ولم نحققه بسهولة لنفقده بسهولة واضاف، اننا مؤيدون للاتفاق النووي وملتزمون به ونريد له ان يبقى ونعتبر ذلك في اطار المصالح والمنافع الوطنية والاقليمية والدولية ومعاهدة “ان بي تي”./انتهى/