رأت حركة “حماس” ان المسجد الأقصى ما يزال يعاني تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الذي لا يراعي حرمة للمقدسات ويهدم الأضرحة ويحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى الأسير، ويهجر البشر ويحرق الشجر والحجر في ممارسات لا تنم إلا عن عقلية احتلالية صهيونية حاقدة، وسياسة رعناء سيجني العدو الصهيوني عاقبتها.

وفي بيان لها بمناسبة الذكرى الـ٤٨ لاحراق المسجد الأقصى على يد المجرم الصهيوني الحاقد “مايكل روهين”، أكدت الحركة ان هذه الذكرى حية في ضمير الأمة وحاضرة أمام الأجيال المتعاقبة، وهي جزء من آلام الشعب الفلسطيني الذي لا ينسى ولا يفتر، وإذا كان اليوم يوم الإعداد فإن الغد هو يوم الملحمة والتحرير بإذن الله عز وجل.

واعتبرت “حماس” ان التاريخ يسجل بأن المسجد الأقصى قائم في كنف أهله الذين يحرسونه بالدم مرابطين، وأن الأبناء بررة صامدون والمنبر يعلوه الأئمة، وإن “مايكل روهين” صار رماداً في سنة كونية ثابتة، فالحق ينتصر آخراً والاحتلال إلى زوال.

المصدر:  فلسطين