اكد وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” ، اليوم الأحد ، أن دبلوماسية السياسة الخارجية ستعتمد المحافظة على الاتفاق النووي والحيلولة دون الخروقات الاميركية، مشددا على ضرورة عدم السماح بان تدفع ايران ثمن خرق اميركا للاتفاق النووي.

وأفادت وكالة برس شيعة أن وزير الخارجية الإيراني تطرق خلال حوار مع القناة الثانية بالتلفزيون الايراني مساء الاحد، حول اولويات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة: ان احد الاولويات التي ستابعها الدبلوماسية الايرانية هي المحافظة على الاتفاق النووي والحيلولة دون الخروقات الاميركية، يجب عدم السماح بان تدفع ايران ثمن خرق اميركا للاتفاق النووي.

ولفت الى ان وزارة الخارجية لديها اولويتان هما العلاقات مع دول الجوار ودبلوماسية الاقتصاد المقاوم ، وقال: من المؤسف ان المنطقة تشهد اضطرابات وسياسات خاطئة تنتهجها دول المنطقة وتدخلات اجنبية خطيرة، وان هذه المنطقة بحاجة الى هدوء.

وحيا ظريف الشهيد حججي، وقال: يجب الالتفات الى اننا في هذه المنطقة نتحمل مسؤولية باعتبار ايران اكثر دول المنطقة أمنا واقتدارا، ولسنا بحاجة الى مظلة امنية، فالشعب من خلال مشاركته الواسعة في الانتخابات وفر الامن.

وأردف قائلا: انشئنا هيكلة جديدة في وزارة الخارجية تحت اسم قسم الشؤون الاقتصادية. مضيفا: من اجل تحقيق اهداف السياسة الخارجية في المنطقة فاننا بحاجة الى توسيع التعاون الشامل فافضل اسواقنا هي في المنطقة بالنسبة للقطاع الخاص بحيث يمكن ان يوفر فرص العمل.

وعبر ظريف عن اسفه لوجود دولتين في المنطقة تعتبر سياستها الخارجية وحل مشكلاها الداخلية يكمن في اثارة التوترات، مؤكدا ضرورة السعي لايجاد آليات للحوار وتعزيز الاواصر الاقتصادية والثقافية والشعبية في المنطقة./انتهى/