ااكد المرشح لحقيبة وزارة الدفاع في الحكومة الايرانية الجديدة العميد امير حاتمي ، ان القوات المسلحة الايرانية حققت قوة الردع بواسطة دعم التعبئة الشعبية والبنى الدفاعية للبلاد.

وافاد مراسل وكالة برس شيعة ان العميد “امير حاتمي” حيا في كلمة القاها امام مجلس الشورى الاسلامي لنيل الثقة، ذكرى شهداء الحادث الارهابي الذي تعرض له مجلس الشورى الاسلامي والشهيد المدافع عن الحرم “محسن حججي” الذي استشهد في سوريا على يد تنظيم داعش التكفيري، مؤكدا ان القوات المسلحة الايرانية سترد بشكل حازم قريبا على هؤلاء الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة.
واعرب عن شكره لاقرار مجلس الشورى الاسلامي قانون مواجهة الاجراءات الاميركية الارهابية والمتهورة ضد الشعب الايراني ودعمه للحرس الثوري، وقال: ان هذه الخطوة تمثل حزم ووحدة الشعب الايراني في التصدي لمطالب العدو التوسعية.
واضاف: على الصعيد الاقليمي اعادت سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية الامن والاستقرار الى المنطقة وساهمت بالانتصارات المهمة التي حققتها جبهة المقاومة، حيث اذعن الاعداء بمكانة ايران الرفيعة في هندسة المعالات العالمية، وان كل هذه الامور تبشر بتحقيق مستقبل واعد للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد ان محاولات الاعداء لفرض العزلة على ايران قد باءت بالفشل، مضيفا: ان العديد من الدول التي شاركت في فرض الحظر على الشعب الايراني، تسعى حاليا الى تنمية علاقاتها مع ايران، حيث حققت البلاد تقدما ملحوظا على الصعيدين الدفاعي والعلمي بالرغم من سنوات الحظر، وبفضل جهود جميع قادة الجيش والحرس الثوري وقوى الامن الداخلي وبدعم من التعبئة الشعبية، امتلكنا قوة الردع واستطعنا المحافظة عليها، وطبعا فان هذه الفرص واجهت ايضا تحديات، ومنها محاولات الاعداء لاضعاف القدرة الدفاعية للبلاد وعقد صفقات تسليحية باهظة الثمن مع دول المنطقة وتحويلها الى ترسانات اسلحة ضخمة./انتهى/