نشرت وكالة الأنباء الإماراتية، قيام رئيس الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان بمهام دبلوماسية، من خلال إرساله برقيات تهنئة بمناسبة شهر رمضان إلى عدد من ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية، وتلقيه رسائل خطية، تتعلق بالعلاقات مع الدول، وفق ما نشرته الأربعاء.

وتثير هذه الأنباء من الوكالة الرسمية “وام”بحسب موقع “عربي 21″، نقاط استفهام عدة، لا سيما أنها نشرت من قبل في تقرير نادر عن تحركات زعيم البلاد الذي أصيب بجلطة في 2014، أنه قام “بزيارة خاصة” خارج البلاد إلى مكان لم تعرّفه، وهو ما يبقيه مجهولا.

ولم توضح الوكالة الغرض من الرحلة، أو تفاصيلها، وهو الأمر الذي يثير كثيرا من التكهنات، منها ما يشير إلى طبيعة حالته الصحية.

ونشرت الوكالة الأربعاء، أن الرئيس الإماراتي بعث ببرقيات تهنئة بمناسبة شهر رمضان، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الأمير محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعث برقيات تهنئة مماثلة، بالإضافة إلى نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأمير محمد بن راشد .

الجدير بالذكر، أنه في أغلب فترات العقد الماضي، قاد الشقيق الأصغر للشيخ خليفة وهو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مفاوضات ممثلا لبلاده في قطاعات شملت الطاقة والدفاع والاستثمار والشؤون السياسية.

ونشرت الوكالة أيضا، بحسب ما تابعته “عربي21″، أن محمد بن راشد ومحمد بن زايد هما من استقبلا حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام، لتبادل التهاني بحلول رمضان، في حين غاب رئيس الإمارات الذي يعد مكانه مجهولا.

واستقبل ابن زايد اتصالات هاتفية من الملك المغربي محمد السادس والبحريني حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، للتهنئة بمناسبة الشهر الفضيل.

وتلقى رئيس الإمارات وفق “وام”، رسائل خطية من رؤساء دول مثل الرئيس الأريتري تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، لكن الوكالة الإماراتية أشارت إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش هو من تسلم الرسالة.

أما لماذا لا يعلن عن مكان رئيس الدولة ان كان داخل البلاد او خارجها.. ولماذا لا يصرح عن حالته الصحية، سليما او سقيماً، فهذا ما يثير الشكوك في حالة الشيخ خليفة ويجعل القضية وكأنها مقصودة او كأنه محجور عليه أو في اقامة جبرية؟!!