على أعتاب زيارة الرئيس التركي “رجب طيب اردوغان” الى طهران، أجريا مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا وأوقيانيا “باراهيم رحيم بور” و مستشار وزارة الخارجية التركية “أوميت يالجين” لقاءً بحثا خلاله عدة قضايا تتعلق بالمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفادت برس شيعة، أن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا وأوقيانيا “ابراهيم رحيم بور” التقى نائب مستشار وزارة الخارجية التركية “أوميت يالجين” باحثا معه سبل تعزيز العلاقات  السياسية، الثقافية والإقتصادية بين طهران وأنقرة واقامة تعاون مشترك في قضايا تخص العراق وسوريا.

وأعرب رحيم بور عن أمله حول تطوير العلاقات وفتح أبواب التعاون بين الجانبين في مختلف مجالات منها التعاون الإقتصادي والعسكري، معتبرا ان هذا التعاون له تأثير إيجابي في حل الازمات القائمة في المنطقة، مشيرا الى اهمية مفاوضات أستانة في تسوية الأزمة السورية و إستتباب الأمن فيها.

ونوه مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا وأوقيانيا بالموقف المشترك للدولتين الإيرانية والتركية حول موضوع وحدة الأراضي والإتحاد بين القوميات والأحزاب السياسية المختلفة في سوريا والعراق، متوقعا أن تؤدي زيارة الرئيس التركي الى طهران والتي من المقرر أن تجرى قريبا، الى قطع خطوات أكبر في مجال تحقيق المشاريع والأهداف المخطط لها مسبقا وذلك عبر إيجاد الأرضيات والتسهيلات اللازمة في إطار قرارات الجنة الإقتصادية والمجلس الأعلى الاستراتيجي لكل من البلدين.

واعتبر نائب مستشار الوزير الخارجية التركي أن العلاقات التركية الإيرانية تمضي في طريقها الصحيح والإتصالات التي تجرى بين مختلف المسؤولين في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، لها حصة كبيرة في فتح ابواب التعاون المشترك بين البلدين، منوها بالتفاهم التركي الإيراني  لمحاربة الإرهاب والحفاظ على سيادة الأراضي السورية والعراقية.

وأشار يالجين الى الموقف التركي المناهض للإستفتاء في إقليم كردستان، مؤكد أن الحكومة التركية ترى الضرورة في أن يكون هناك تعاونا وتنسيقا بين سلطات إقليم كردستان والحكومة المركزية في العراق مع الحفاظ على وحدة الأراضي.

وأضاف مستشار وزارة الخارجية التركي أن التفاهم والتنسيق بين كل من ايران وتركية وروسيا يلعب دورا بناءً في احتواء التوتر وإحلال الأمن والسلام في سوريا والمنطقة، مشيرا الى أهمية إستمرار مفاوضات أستانة على النمط الحالي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة./انتهى/