كلنا عانينا من فيسبوك او تويتر وهما يهددان بعد نشر اي صورة لسيد المقاومة او حركات المقاومة الفلسطينية وحتى الحشد الشعبي العراقي او يقومان بحذف الصورة وباغلاق الحساب.. كنا نتصور انه مجرد اجتهاد شخصي من الفيسبوك مثلا لان صاحبه “يهوديا”.. لكن اليوم اتضح السبب وعرفنا جميعا من اين تأتي هذه القرارات؟!

قالت وزيرة “العدل” في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أييلت شاكيد، أمس الأول (الإثنين) في اجتماع لما سمته بـ”محاربة التحريض والخزي” في الشبكة بمبادرة وزير العدل الهنغاري، ان كيان الاحتلال “يعمل مع غوغل، فيس بوك، وتويتر على إزالة المحتويات التحريضية.. وقد نجحنا في تحقيق مطالبنا – نحو 70% من الطلبات تتم معالجتها، كما ونجحنا في إزالة محتويات تحريضية تدعو إلى الموت، العنف، والقتل في الشبكات”.!

واضح ان عمليات القتل والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني العنصري واستخدامه للاسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين فضلا عن المقاومين، لا يعتبر من وجهة نظر المحتل العنصري وداعميه الدوليين في واشنطن ولندن وباريس عنفا وارهابا، لانه من صنعهم.

وبحسب “المصدر”، قالت شاكيد إنها تسعى إلى العمل المشترك مع أوروبا، أستراليا، والولايات المتحدة حول هذا الموضوع.

وكشفت الوزيرة الصهيونية أيضًا عن أن كيان الاحتلال يقدم مرة في الأسبوع لائحة اتّهام ضدّ محرضين.

وقد فات المسؤولة الصهيونية ان جميع قوانين العالم والشرائع السماوية والوضعية تعترف بحق مقاومة الاحتلال بجميع اشكالها السلمية والعسكرية، وان لم تصدق فالتسأل الوزير الهنغاري ماذا فعل المقاومون ضد الاحتلال النازي ؟