حمّل الوفد الوطني في مفاوضات الكويت، الأمم المتحدة تعطيل عمل لجنة الأسرى، مطالباً بتحديد موعد محدد وزمن معين لإطلاق الدفعة الأولى من الأسرى والذين يصل عددهم إلى (١٣٧) من كل طرف.

كما دان أعضاء الوفد الوطني اليمني سحب الأمم المتحدة التحالف السعودي من قائمة المنتهكين لحقوق الأطفال في اليمن، معتبرين استجابة الأمم المتحدة للابتزاز والضغوط عمل غير أخلاقي ولا إنساني.

وكانت الأمم المتحدة اعلنت أنها ستحذف اسم تحالف العدوانِ السعودي على اليمن من لائحتها السوداء اثر ضغوط مارستها الرياض لإعادة النظر في تقرير اممي يحمّل تحالف العدوان السعودي مسؤولية سقوط اكثر من 1953 طفلاً يمنياً بين قتيل وجريح العام الماضي.

من جانبها، وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش قرار رفع التحالف السعودي من القائمة السوداء بالملقلق للغاية، وبأنه انحطاط جديد في الامم المتحدة.

بدوره اعتبر المجلس الاعلى لاتحاد منظمات المجتمع المدني القرار الاممي انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والانسانية واتجار واضح بدماء البشر.

كما دان حزب الأمة الخطوة الاممية هذه، وقال في بيان بحسب “سبأ نت”: “تابعنا باهتمام كبير ردود أفعال المجتمع الدولي على تقرير الأمم المتحدة بشأن جرائم دول ما يسمى بالتحالف العربي بحق المئات من أطفال اليمن ورغم قناعتنا الكاملة بأن التقرير قد أجحف بالحقيقة ولم يتطرق إلا إلى جزء محدود جدا منها إلا أننا اعتبرنا ذلك خطوة إيجابية على طريق قيام المنظمة الدولية ببعض واجباتها والتزاماتها المنصوص عليها في عهودها ومواثيقها”.

وأضاف” لكننا فوجئنا مفاجئة كبيرة بتراجع المسؤولين في المنظمة الدولية عن تقرير مهني يحمل المجرمين المسؤولية عن جرائمهم خضوعا للضغط والابتزاز وإذعانا لقوى الهيمنة الفاسدة”.

وأكد البيان، أن جرائم ما يسمى بالتحالف العربي بحق الشعب اليمني بأكمله هي جرائم مشهودة وموثقة وثابتة ولن تمحى ولن تهدر في أسواق المتاجرة الدولية بالكرامة الإنسانية..مشيرا إلى أن ما تعرض له أبناء اليمن من حرب إبادة شاملة يعطي الشعب اليمني وهيئاته ومؤسساته الرسمية ومنظمات المجتمع المدني حق الملاحقة القانونية الدائمة لقادة الإجرام الدولي في كل زمان ومكان.