اكد السيد الرئيس السوري بشار الأسد ان نظام اردوغان الفاشي كان يركز على حلب لأنها الأمل الأخير لمشروعه الأخونجي، ولكن حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح.

وافادت برس شیعة نقلا عن سانا ان الرئيس السوري القى اليوم خطاباً امام مجلس الشعب السوري بمناسبة الدور التشريعي الثاني مشيراً إلى أن حجم الناخبين غير المسبوق كان رسالة واضحة للعالم بأنه كلما ازدادت الضغوط تمسك الشعب بسيادته أكثر.

ولفت الاسد إلى ان هذا المجلس جاء مختلفا عن سابقيه فالناخبون اختاروا مرشحين اتوا من عمق المعاناة وقمة العطاء.

واضاف : ان الصراعات الدولية افرزت صراعات اقليمية وانعكست بشكل مباشر على المنطقة وعلى سورية بشكل خاص لافتاً إلى ان هناك صراعات دولية افرزت صراعات اقليمية بين دول تسعى إلى الحفاظ على سيادتها واستقلالها وبين دول تعمل على تنفيذ مصالح الآخرين ولو كان ذلك على حساب مصالح شعوبها.

وتابع : إن نظام أردوغان الفاشي كان يركز على حلب لأنها الأمل الأخير لمشروعه الأخونجي.. ولكن حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح مضيفا إن الفتنة في سورية ليست نائمة بل ميتة والتفجيرات الإرهابية لم تفرق بين السوريين.

وأشار الرئيس الاسد إلى أن إرهاب الاقتصاد وإرهاب المفخخات والمجازر والقذائف واحد لذلك أؤكد لكم أن حربنا ضد الإرهاب مستمرة ليس لأننا نهوى الحروب فهم من فرض الحرب علينا لكن سفك الدماء لن ينتهي حتى نقتلع الإرهاب من جذوره أينما وجد ومهما ألبس من أقنعة.

واضاف : كما حررنا تدمر وقبلها كثير من المناطق سنحرر كل شبر من سورية من أيديهم فلا خيار أمامنا سوى الانتصار.

ولفت الأسد إلى أن أي عملية سياسية لا تبدأ وتستمر وتتوازى وتنتهي بالقضاء على الإرهاب لا معنى لها ولا نتائج مرجوة منها، قائلا: أكرر مرة أخرى دعوتي لكل من حمل السلاح لأي سبب من الأسباب أن ينضم إلى مسيرة المصالحات التي انطلقت منذ سنوات وتسارعت في الآونة الأخيرة.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن اندحار الإرهاب لا بد أن يتحقق طالما هناك دول كإيران وروسيا والصين تدعم الشعب السوري وتقف مع الحق وتنصر المظلوم في وجه الظالم فشكرا لهم ولثبات مواقفهم المستمرة معنا فهي دول تحترم مبادئها وتسعى دائما لدعم حقوق الشعوب في اختيار مصيرها.