اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان اجراءات امريكا والدول الغربية في المنطقة ادت الى زعزعة الامن ونشر الارهاب في العالم.

وافادت وكالة برس شيعة ان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي شمخاني” استقبل رئيس الوزراء السوري عماد خميس والوفد المرافق له الذي يزور طهران للمشاركة في مراسم أداء الرئيس روحاني اليمين الدستورية.
واشار شمخاني في هذا اللقاء الى استمرار الجهود الشاملة لتحرير المناطق المحتلة من قبل الارهابيين من اجل اعادة الامن والاستقرار الى سوريا، مؤكدا في نفس الوقت على متابعة الحوار السوري – السوري لتحقيق الوفاق الوطني.
واشار شمخاني المنسق الاعلى للاجراءات السياسية والعسكرية والامنةي بين ايران وروسيا وسوريا، الى ضرورة استمرار مكافحة الارهاب التكفيري بلا هوادة، مضيفا: من المؤسف ان الدول الغربية وامريكا وبدلا من محاربة الارهابيين ، قامت بممارسات مشبوهة في مسار تثبيت الارهاب وزعزعة الامن في المنطقة سيكون من نتائجها اتساع نطاق الارهاب في العالم.
وقال شمخاني: اذا قطعت الاطراف الاخرى دعمها المالي والفني والتسليحي للعناصر الارهابية ، فيسعود الاستقرار الى المنطقة في وقت قصير وكذلك الى الدول الاوروبية، وبدلا من تدفق اللاجئين والعنف وتدمير التراث العالمي سنشهد احلال الامن والقضاء على الارهاب بشكل كامل.
واعتبر مقتل العديد من المدنيين في محافظة الرقة في الغارات التي تشنها الطائرات الامريكية واستخدام الاسلحة المحظورة في هذه الهجمات بانها شكل من اشكل الابادة الجماعية ومصداق بارز لانتهاك حقوق الانسان وعدم الالتزام بالمبادئ الانسانية من قبل الجيش الامريكي.
واضاف الاميرال شمخاني: ان الانتصرات الملحوظة الي الشعب والحكومة والقوات الامنيةالسورية في مواجهة الارهاب، مؤشر على العزيمة الراسخة لصمود سوريا في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية والتي ستكون متزامنة مع النصر الحازم والنهائي.
ودان ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي جرائم الكيان الصهيوني في التنكيل بالمسلمين وسكان القدس المحتلة، وقال: ان الكيان الصهيوني وفي ظل الخلافات والازمة الامنية في المنطقة يتمادى في ممارساته القمعية وتهميش القضية الفلسطينية، حيث من الضروري ان تبدي الدول الاسلامية ردا حازما على تلك الممارسات الصهيونية.
واردف امين المجلس الاعلى للامن القومي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف الى جانب سوريا، وستواصل دعمها ومساندتها حتى انتهاء الازمة الامنية في هذا البلد.
من جانبه شرح رئيس الوزراء السوري عماد خميس في هذا اللقاء آخر التطورات في بلاده على مختلف الاصعدة ومن بينها احراز الانتصارات في الحرب ضد الجماعات التكفيرية، واعتبر متابعة المسار السياسي لتجاوز الازمة احد الخيارات الهامة، مضيفا: ان الحكومة السورية ترغب باجراء حوار مع الجماعات المعارضة غير المسلحة من اجل المحافظة على وحدة البلاد.
واعرب خميس عن تقديره للدعم الواسع الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا حكومة وشعبا، واعتبر ان التوصل الى حل دائم وتحقيق السلام والامن رهن بتغيير نهج بعض الدول في دعم الارهاب والتصدي الحقيقي وغير الدعائي لداعش وجبهة النصرة وباقي الجماعات الارهابية./انتهى/