اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن فقدان شفافية البنوك الإيرانية هو العامل الرئيسي لعدم رغبتها في القبول للبنوك الغربية للتعاون مع ايران وبالتالي تؤكد أن على إيران إزالة هذه العقبة التي تقف أمام التعاون الإقتصادي بين ايران والغرب.

 أن الإدارة الأمريكية وإستمرارا لسياساتها التقليدية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدأت في الآونة الأخيرة في التصريح بأسباب إمتناعها عن قبول طلبات البنوك الغربية الراغبة في التعامل الإقتصادي مع إيران وأرجعت السبب في ذلك الى عدم وجود شفافية في عمل البنوك الإيرانية.

وتضع الولايات المتحدة الأمريكية وجود هذه الشفافية وتهيئه ظروفها من قبل إيران كشرط أساسي للقبول بتعاون البنوك والمصارف الغربية مع إيران.

وفي هذا الإطار وتأكيدا عل وجود الشفافية لدى البنوك الإيرانية أجرى رئيس البنك المركزي الإيراني عدة جولات الى الدول الغربية لتوضيح وجهات النظر الإيرانية وإثبات وجود الشفافية التي يتشدق الأمريكيون بها ويرون أن فقدانها هو الذي منعهم من التعامل مع إيران.

وفي هذا الإطار اتهم محمد جواد ظريف الإدارة الأمريكية بخلق الأزمات ووضع العراقيل أمام إنفتاح العالم على إيران مطالبا حكومة الرئيس أوباما بإتخاذ الخطوات اللازمة لطمئنة البنوك الغربية من التعامل مع إيران وليس العكس حيث أنها أصبحت العامل الرئيس في خشية الغرب من الإقتراب من إيران خوفا من العقوبات الأمريكية التي قد تفرضها على من يتعامل مع إيران.