قال ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة الايرانية علي قاضي عسكر أن الحج هو فرصة لتوحيد صفوف الإمة الإسلامية، مؤكدا أن هدف الجمهورية الاسلامية من الحضور في الحج هو الدعوة في إطار الوحدة الاسلامية.

وفي مقابلة مع مهر الايرانية قال رئيس بعثة الحج الايرانية علي قاضي عسكر أنه من الضروري أن تحل كل من ايران والسعودية خلافاتهما عبر الحوار والدبلوماسية وذلك باعتبار مكانة البلدين والدور الذي يمثلانه في العالم الاسلامي والمنطقة.

وأضاف قاضي عسكر أن موقف الجمهورية الاسلامية حيال هذا الموضوع ينطلق من هذه الرؤية وأن ايران لم تحاول تعطيل فريضة الحج وأن العام الماضي لو توفرت الأسباب لقامت ايران بايفاد الحجاج إلى ارض الحرمين وأدوا هذه الفريضة الاسلامية.

وتابع قاضي عسكري إن قرار ارسال الحجاج هذا العام هو قرار لنظام الجمهورية الاسلامية بأكمله كما قال قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى على الخامنئي حيث أكد أن الحجاج الايرانيين هذا العام سوف يحجون في أمن وأمان وعزة وكرامة.

وقال سنقوم ان شاء الله تعالى بايفاد نحو 86 الف حاج الى الديار المقدسة لاداء مناسك الحج بعد أن تم ازالة العقبات أمام الحج هذا العام.

وأعرب عن أمله في أن يكون الحج هذا العام وارسال الحجاج الايرانيين الى بيت الله الحرام مقدمة لحل الخلافات الايرانية – السعودية، مؤكدا أن جميع الظروف هذه العام باتت مؤاتية ومهيئة لأداء حج يحفظ كرامة الايرانيين وعزتهم.

وأشار إلى قضية الحج قائلا إن الحضور الحاشد للمسلمين في الحج يبين اقتدار الإمة الاسلامية ووحدتها، مشددا على ضرورة أن تستغل دول العالم الاسلامي فرصة الحج من اجل تعزيز العلاقات وحل الخلافات في ما بين الدول الاسلامية.

وأشار قاضي عسكر إلى بعض التوافقات والتنسيقات التي جرت بين الجانبين الايراني والسعودي وقال أننا لا نحاول أن نعرض أمن الحرمين الشريفين الى الأخطار والتهديدات ولهذا توافقنا مع السعودية أن لا يتم قراءة دعاء كميل في الحرم المكي وانما يقوم الحجاج الايرانيين بقراءة الدعاء في الفنادق التي ينزلون بها في مكة والمدينة وسنبحث هذا الموضوع في السنوات القادمة./انتهى/