حاول أحد جلاوزة بني سعود المسمى بالسبهان اليوم الإساءة لنهج الامام الخميني ‘رض’ ووصفه بالتطرّف .. مع إن نهج الإمام هو أكثر نهج رائد في الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب ومحاربة الفكر السلفي التكفيري من التسنن الأمريكي والتشيع اللندني المحسوبين على السنة والشيعة !

كتب الباحث والمحلل السياسي العراقي مقتدى المقدسي مقالا نشره في صفحته على تطبيق التلغرام بعنوان ” أنا على مذهب الخميني (رض)” وتطرق فيه إلى تصريحات أحد المسؤولين السعوديين الذي زعم أن مذهب الإمام الراحل مذهب متطرف بالمقارنة مع المذهب الشيعي الأصيل على حد زعمه.

وإلى نص المقال كاملا

تشيع الإمام الخميني الأصيل إستطاع أن يبني دولة لا شرقية ولا غربية إجتمع على حربها الشرق والغرب ولم يستطيعوا القضاء عليها .
إستطاع تشيع الإمام الخميني ، أن يحيي ويؤسس ويدعم حركات مقاومة إسلامية حرّة في العراق ولبنان وفلسطين واليمن وغيرها من البلدان لتحرر لبنان وغزة من الاحتلال الصهيوني ، ولتنقذ العراق من الاحتلالين الأمريكي والداعشي وكذلك سوريا من الهجمة الكونية عليها واليمن من العدوان السعودي الأمريكي ! بعد سبات طويل عاشته هذه البلدان تحت هيمنة الإستعمار الأجنبي !
تشيع الخميني إستطاع إرجاع القضية الفلسيطنية إلى واجهة القضايا المصيرية للأمة ولتدفع الجمهورية الاسلامية ثمن هذا وثمن دعمها لحركات المقاومة حصاراً ظالماً منذ قيام الثورة الاسلامية ولليوم ..
تشيع الخميني إستطاع بناء دولة تحلّق بجناحي العلم والدين نحو التكامل تدريجياً لتكون من أسرع البلدان تقدماً علمياً مقارنة بمعدل التقدم العلمي العالمي !
تشيع الخميني قلب وجه المنطقة والتي تُعد بقلب العالم ، فبعد أن كانت ايران والعراق ولبنان واليمن تحت هيمنة انظمة دكتاتورية وقوى استعمارية ، فاليوم نرى ايران اسلامية صامدة وتتقدم والعراق منتصراً بالحشد الشعبي ويتقدم ولبنان محرّرة وتتقدّم واليمن صامدة وتتقدم وغزة محررة والضفة تتسلّح وتتقدم والقادم أعظم ..
تشيع الخميني نقل الشيعة من عصر الإضطهاد والمظلومية والتهميش إلى موقعهم الطبيعي في قيادة الأمة الإسلامية وإحتضان همومها وأهدافها والسعي لعزتها وحريّتها وكرامتها وسيادتها ..

فبما أنّ النظام السعودي يريد التمييز بين التشيّع “الأصيل” والتشيّع “الخميني المتطرف” فأنا أتقرّب إلى الله تعالى بالتبرؤ من التشيّع الذي ترضى به أوثان قريش وأعلن انتمائي إلى التشيّع الخمينيّ الأصيل المتطرّف والمستفز لمبغضي وليّ الله ونائب الحجة(عج) الإمام السيد روح الله المحمّدي العلوي الفاطميّ الحسينيّ السجّادي الباقريّ الجعفريّ الموسويّ الخمينيّ قدّس سرّه الشريف ودام عشقه..!/انتهى/