حذر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، من “المخاطر” التي تحيط بالمنطقة، مبينا ان المنطقة ماتزال “داخل الدائرة الحمراء”، واوضح ان الازمة الإقليمية مستمرة ولا بوادر لانهائها.

وقال المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية العراقية في بيان، إن “المالكي استقبل، اليوم /الثلاثاء/ ، وفدا رفيع المستوى يمثل عددا من مختلف وسائل الاعلام الإيرانية بحضور عضو لجنة الثقافة والاعلام النيابية حيدر المولى ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي”. 
واضاف المكتب، أنه “في بداية اللقاء رحب المالكي بزيارة الوفد والتي تأتي في إطار تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين الصديقين، واكد على عمق العلاقات العراقية الايرانية على مستوى القيادة السياسية والشعبية بين البلدين”.
ونقل المكتب عن المالكي تأكيده، على “الدور المهم الذي قام به الإعلام في مواجهة الإعلام المأجور والمعادي خلال الهجمة الارهابية التي تعرض لها العراق”، مشددا على “ضرورة توحيد جهود الجميع لمواجهة أزمة التطرّف والارهاب التي تشهدها المنطقة ودوّل العالم”.
وتابع المالكي، أن “الشعب العراقي بكافة مكوناته نجح في مواجهة العدوان ووقوف هذا الشعب إلى جنب قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي في مواجهة الإرهابيين”، مبينا انن “وبعد هذه الانتصارات أمامنا أولويات أهمها إتمام عملية تطهير باقي مدن البلاد من ارهاب داعش، وإعادة بناء ما دمره الارهاب تمهيدا لعودة النازحين، فضلا عن إكمال بناء الجيش بجميع تشكيلاته وصنوفه، كذلك نسعى الى بلورة حل سياسي يستوعب جميع المكونات تحت خيمة الوطن”. 
وحذر المالكي، من “المخاطر التي تحيط بالمنطقة، وان المنطقة لاتزال داخل الدائرة الحمراء رغم الانتصارات المتحققة في العراق وسوريا واليمن”، موضحا ان “الازمة الإقليمية مستمرة ولا بوادر لانهائها، سيما في ظل وجود مخططات مدعومة من بعض الدول عبر خلق بؤر توتر جديدة داخل المجتمع الواحد”. 
واعتبر نائب رئيس العراقي، ان “الانتخابات المقبلة في العراق صعبة وقد يكون فيها مفاجآت وتدخلات خارجية تسعى لتعطيلها”، لافتا الى ان “غالبية القوى السياسية مع اجراء الانتخابات، كما ان المجتمع الدولي يرفض التأجيل ويدعم اجراء الانتخابات في موعدها المحدد”./انتهى/