حذرت النائبة في مجلس النواب العراقي عواطف نعمة من استمرار صمت الحكومة العراقية والساسة إزاء “تطاول السفير السعودي، ثامر السبهان، الحشد الشعبي، مطالبة الحكومة والخارجية بالرد المناسب على هذه التجاوزات.

وقالت نعمة في بيان نشرته “الاتجاه برس”، انه منذ اليوم الأول لافتتاح سفارة الدولة المعروفة بأنها منبع الإرهاب، والتي تتصدر لائحة تصدير الانتحاريين والمفخخات إلى العراق وسفيرها السبهان مستمر في تطاوله بكل صلافة ووقاحة على اتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق عامة والحشد الشعبي خاصة.

وتابعت: “دون أن نرى رجلاً في مكان المسؤولية ليرد على التدخلات السافرة للمملكة السعودية في شؤوننا من خلال سفيرها ووزير خارجيتها”، مضيفة: “نحن اليوم نقاتل داعش في الفلوجة لكن سفارته محمية في بغداد، فما هذا التناقض؟”.

وأشارت نعمة إلى أن “الإرادة السعودية تتعارض تماماً مع تحرير الفلوجة، ولهذا السبب نرى السفير السعودي في حالة من الهستيريا وهو يشاهد ويسمع أخبار انتصارات القوات العراقية، وبالتالي تعالت الأصوات النشاز في السعودية محاولة النيل من الحشد الشعبي نتيجة تخوفهم من كشف تآمرهم مع داعش، فبدأوا يكيلون الاتهامات، وبدأت الرغبة الأمريكية تتضح بعدم السماح بتحرير الفلوجة، وهذا ما سيتضح أكثر خلال الأيام القادمة”.

موضحةً أن “المتعارف عليه دبلوماسياً هو أن للسفير دورا في تنسيق العلاقات بين البلدين وبما يحقق الرفاه للمواطنين وليس التدخل في شؤون الدولة التي تستضيفه، سيما وأنه عندما تتطاول دولة عمرها ٧٠ سنة على دولة عمقها التاريخي أكثر من خمسة آلاف سنة حضارية فنحن على مشارف نهاية العالم”، مبينةً أن كل من رحب وتوسل وتملق وسكت ورضي بفتح (سفارة داعش) في بغداد يتحمل المسؤولية عن صون كرامة اتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق.