سماحة آية الله الشيخ الصافي الگلپایگاني وضمن إشارته إلى أنّ التبليغ على الساحة الدولية يشهد تقدّماً جيداً، قال: تبليغ الدين الإسلامي وتبيين معارف أهل البيت (عليهم السلام) السامية من قِبَل طلبة العلوم الدينية في خارج البلاد كان يُعَدّ من آمال وطموحات أستاذنا آية الله العظمى السيد البروجردي.

آية الله الصافي الگلپایگاني في لقاءه لمدير المركز الإسلامي في مدينة هيوستون الأمريكية – والذي أقيم في مكتب سماحته – عن شكره وتقديره للأنشطة التي قام بها هذا المركز، وقال: اغتنموا الفرصة الجيدة التي أتيحت لكم فإنّها نعمة من الله تعالى ومن التوفيقات الربّانية. فهي الفرصة التي ينبغي اغتنامها لتعزيز الإسلام والاسترشاد بنوره. سُرِرتُ جداً للأنشطة التي تمّ القيام بها. ينبغي أن نشكر الله حقاً، فإنّ نمو المراكز الإسلامية والمساجد في مختلف أنحاء العالم ودولة أمريكا، كلّ ذلك تحقّق بفضل الله سبحانه وتعالى.

وفي جزء آخر من كلامه أشار سماحته إلى الأنشطة التي قام بها المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي (رحمه الله) حيال التبليغ الديني خارج البلاد، وأضاف قائلاً: تبليغ الدين الإسلامي وتبيين معارف أهل البيت (عليهم السلام) السامية من قِبَل طلبة العلوم الدينية في خارج البلاد كان يُعَدّ من آمال وطموحات أستاذنا آية الله العظمى السيد البروجردي، وكان ذلك الأمر حينها مثيراً للإعجاب، وقد اقترن – ولله الحمد – التبليغ في خارج البلاد في يومنا هذا بقدّم جيد. كان (رحمه الله) يؤكّد مراراً على ضرورة التواصل مع الديانات السماوية الأخرى، وتبيين إرشادات القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) لهم بالأدلّة المتقنة خلال هذه المواصلات.