أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية “حسين امير عبداللهيان” ، لدى لقائه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني ، أن حزب الله منع الارهابيين من السيطرة على سوريا ولبنان، وقدم مساعدة كبرى في احلال الامن والاستقرار في المنطقة، وان أمن المنطقة رهن بتضحيات ودماء شهداء المقاومة والمدافعين عن المراقد المقدسة.

وأفادت برس شيعة أن مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية استقبل اليوم في طهران رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني محمد رعد. 

وخلال هذا اللقاء اعتبر  حسين امير عبداللهيان، الامن الذي ينعم به لبنان ثمرة لوحدة جميع القوى اللبنانية وتضحيات حزب الله.

وشدد على دور المقاومة ومكانتها الهامة وقدرتها السياسية والمعنوية، وقال: ان حزب الله اللبناني والمقاومة كان لهما دور كبير في المساعدة على ارساء الامن الاقليمي والعالمي من خلال المكافحة المؤثرة للارهاب.

ولفت في هذا المجال الى الدور المحوري للمقاومة في المساعدة على احلال الامن والاستقرار في المنطقة، والتطورات الاقليمية، مضيفا: ان حزب الله منع الارهابيين من السيطرة على سوريا ولبنان، وقدم مساعدة كبرى في احلال الامن والاستقرار في المنطقة، وان أمن المنطقة رهن بتضحيات ودماء شهداء المقاومة والمدافعين عن المراقد المقدسة.

واشار مساعد رئيس مجلس الشوري الاسلامي للشؤون الدولية الى التطورات في المنطقة، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر أمن لبنان من أمن ايران والمنطقة.

وتابع امير عبداللهيان بالقول ، ان تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة تحقق في ظل وحدة وتلاحم جميع القوي اللبنانية وتضحيات حزب الله والمقاومة.

واكد ان طهران ستواصل دعمها في مسار تطور لبنان ورخاء شعبه من خلال التعاطي مع كل القوي السياسية والدينية والوطنية في هذا البلد وفي التعاون الكامل مع الحكومة اللبنانية.

بدوره عبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني محمد رعد في اللقاء عن تقديره لدعم ايران حكومة وشعبا للبنان في الظروف الصعبة، واكد ان دعم ومساندة الجمهورية الاسلامية الايرانية كان له دور رئيس في القضاء على فتنة الارهابيين في لبنان.

وشدد على ان انتصار محور المقاومة في سوريا ولبنان تحقق بفضل دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني اهمية التعاون البرلماني في تنمية وتطوير العلاقات الودية بين البلدين، معتبرا تعزيز وترسيخ الاواصر البرلمانية بان له دورا مؤثرا في تسهيل التعاون في باقي المجالات.

وبحث الجانبان كذلك آخر التطورات علي الساحة الفلسطينية وجرائم الكيان الصهيوني في المسجد الاقصى، واعلنا دعمهما للشعب الفلسطيني المظلوم، واكدا اهمية التصدي لممارسات الكيان الصهيوني.

واستعرض محمد رعد التطورات في المنطقة والتوافقات السياسية في لبنان، ولفت الى اهمية تحرير حلب والموصل من ارهاب داعش التكفيري، معربا عن تقديره للدور منقطع النظير لقائد الثورة الاسلامية في المساعدة على تحقيق الامن والاستقرار والرخاء في المنطقة./انتهى/