أكد المحلل السياسي والكاتب اللبناني المحامي جوزيف ابوفاضل أن الضمير الجماعي العام لأهل السنة والجماعة في لبنان يقف في صف المقاومة وما يجري في شرق جرود عرسال قرب الحدود مع سوريا.

وفي مقابلة مع وكالة برس شيعة الاخبارية أن الكاتب والمحلل السياسي المحامي جوزيف أبوفاضل علق على الأحداث والتطورات التي تجري في شرق جرود عرسال قرب الحدود مع سوريا.

وحول التوقيت الزمني لموعد العمليات التي نفذها حزب الله بالتعاون مع الجيش العربي السوري قال جوزيف أبوفاضل أن التوقيت الزمني للمعركة يعتبر توقيتا مناسبا وجيدا للغاية فهذه المنطقة مرتفعة جدا فوق الألفين ومئتي متر وتحكمها الثلوج والعواصف منذ الشهر التاسع وصاعدا حتى الشهر الثالث تقريبا وعلى ذلك وفي ظل هذه الظروف يعتبر فصل الصيف افضل توقيت لتنفيذ هذه العملية وتطهير المنطقة من رجس الارهابيين والتكفيريين.

وأضاف أن وجود الأزمة بين دول الخليج الفارسي يساعد محور المقاومة على التحرك وتحرير المناطق من قبضة الارهابيين، مشددا أن قيام جهة بدخول في بلد آخر وتحقيق مكاسب وانتصارات لا يتم الا من قبل القوى الكبرى وان حزب الله اليوم اصبح قوة كبيرة في المنطقة وقد حقق الوعد الذي وعد به ألا وهو تطهير لبنان من الارهابيين.

وفي ما يتعلق بالمدة الزمنية التي قد تستغرها هذه العملية قال المحلل السياسي اللبناني المحامي جوزيف أبوفاضل” ان الخطر على لبنان يمكن القول عنه أنه انتهى لان جبهة النصرة الارهابية كان لدي أنصار وعناصر داخل المخيمات وارتباطات داخل الكيان والدولة اللبنانية والمسؤولين في قوى 14 آذار حيث كان بعضهم يسمي هؤلاء الكفار ثوارا وطنيين ولهذا جاء القرار بضرب هذه الجماعة لانها تعتبر اكثر الجماعات الارهابية تمكينا في لبنان وعلى ذلك يكون قرار تنفيذ العملية قرارا صائبا وفي توقيته”.

وتابع” سوف تختفي جبهة النصرة خلال أيام قليلة في نهاية هذا الشهر وفي الحد الاقصى حتى منتصف شهر آب المقبل لذلك لا توجد مهلة طويلة في هذا المجال.

وحول الخلافات في الداخل اللبناني على مستوى المسؤولين تجاه تصنيف الارهابيين قال جوزيف أبوفاضل” ان اعتبار بعض المسؤولين اللبنانيين الارهابيين في سوريا ثورا ومن معارضين للنظام السوري لا ياتي من الباب النكاية بحزب الله فقط بل ان بعض الأطراف في لبنان لها اتصال عضوي مع الارهابيين في سوريا من خلال دول الخليج الفارسي وتركيا الذين كانوا يدعمون هذه الجماعات كجبهة النصرة فلا يتورع هؤلاء بتسمية الارهابيين ثورا وهناك قول واضح في هذا الصدد وهو حديث اللواء اشرف ريفي وزير العدل السابق قال في ذلك الحين انه من الثوار السوريين وقال ان هؤلاء ليسوا ارهابيين”.

وتوقع الكاتب اللبناني جوزيف ابوفاضل ان بعض الأطراف النشاز لا تسكت على العملية التي نفذها حزب الله والجيش السوري في جرود عرسال وقال ان هذه الاطراف لن تسكت نتيجة الحقد والخسارة التي تلقوها ونحن أصبحنا نشفق عليهم فرئيس الحكومة سعد الحرير يذهب الى أمريكا ويعلن ان الاعتدال في لبنان هو سيد الموقف وهناك اليوم يوجد تفكك وانحلال داخل تيار المستقبل  و14 أذار فهذان الفريقان قد سقطا برأي الشخصي ولن يبقى من هذا الفريق الا شخصيات محدودة.

وأكد المحلل السياسي اللبناني المحامي جوزيف أبوفاضلأن الضمير السني بشكل عام يقف في صف المقاومة اللبنانية ومع ما يحصل في جرود عرسال.

وأوضح أن هناك تنسيقا عالي المستوى بين الجيش اللبناني وحزب الله في ما يجري من احداث في عرسال الحدودية ولا يستطيع أحد أن يخلق خلاف بين قيادة الجانبين اللذين يتسمان بالوعي وادراك حقيقة ما يحصل في عرسال وجرود عرسال./انتهى/

أجرى الحوار: محمد مظهري