أعرب أمين مجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني، عن القلق لاستمرار الدعم المالي والاستخباراتي والتسليحي الذي تقدمه بعض الدول الرجعية بالمنطقة للمجموعات التكفيرية تحت غطاء انشاء المدارس الدينية والمؤسسات الاجتماعية.

وأفادت وكالة برس شيعة أن علي شمخاني أمين مجلس الأعلى للأمن القومي الايراني استقبل مستشار الامن القومي للرئيس الأفغاني محمد حنيف اتمر اليوم الاثنين في طهران، حيث بحث الجانبان التطورات الامنية في المنطقة وأوجه التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والامنية والمياه الحدودية ومكافحة الارهاب والمخدرات.

وفي مستهل اللقاء أكد شمخاني، بان القاسم الامني المشترك غير قابل للانفصام بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وافغانستان،داعيا الى اتخاذ اجراءات انسجامية وتنسيقية بين دول الجوار لمواجهة تبلور وتوسع المجموعات الارهابية والتكفيرية.

واعرب علي شمخاني عن القلق باستمرارية الدعم المالي والاستخباراتي والتسليحي المقدم من بعض الدول الرجعية في المنطقة، للمجموعات التكفيرية والارهابية تحت غطاء انشاء المدارس الدينية والمؤسسات الاجتماعية، معتبرا أن هذه العملية ستفاقم شيوع عدم الاستقرار والصراعات الطائفية والمذهبية والتأثير على اجراءات الحكومة الافغانية باتجاه عملية التنمية والبناء.

وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ضرورة الاستمرار في المشاورات وتبادل الخبرات لمواجهة الانعدام الامني، من اجل بلورة الاستقرار والسلام والرفاهية على حدود البلدين ولتهيئة أرضية الانتفاع من المصالح المستدامة والمشتركة.

بدوره اشار مستشار الرئيس الافغاني لشؤون الامن القومي محمد حنيف اتمر الى تعاون ايران البناء في مسار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في افغانستان مؤكدا ضرورة مواصلة المباحثات الهادفة الى تعزيز قوة وانسجام حكومة الوحدة الوطنية.

واعتبر اتمر أن زيادة منسوب عدم الاستقرار والتفرقة السياسية في افغانستان من شأنه التمهيد لتعزيز ونفوذ الارهاب وتبلور حالة عدم الاستقرار القابلة للسريان الى دول المنطقة.

واكد أن القوات النظامية والامنية الافغانية وعبر الافادة من امكانياتها المحلية، تجهد على نحو مستمر ومؤثر لاجتثاث الارهاب ومواجهة التحركات الشريرة سيما في الحدود المشتركة بين البلدين./انتهى/