يتابع الايرانيون أولا بأول، الاخبار التي تتحدث عن انتصارات القوات العراقية علي القوات الارهابية ولا سيما قوات داعش في الفلوجة، خاصة وأن أنباء جرائم داعش تتوالى عبر وكالات الانباء وشبكات التواصل الاجتماعي ضد المدنيين والعزل الذين يتخذهم دروعا بشرية في مواجهته القوات العراقية الباسلة العازمة على اسقاط هذا التنظيم الارهابي في العراق والذي يحظي بدعم بعض الدول العربية والخليجية خاصة والتي بدأت تذرف الدموع على اعضاء هذا التنظيم الخبيث الارهابي الطائفي المتقهقر الذي يلفظ أنفاسه الاخيرة في الفلوجة .

الايرانيون يفرحون لفرح العراقيين في تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات ويحزنون لحزنهم وهم يستمعون الى أخبار التفجيرات المتكررة في انحاء العراق والتي يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء وعزل.

إن القوات العراقية الباسلة ولا سيما قوات الحشد الشعبي التي تقدم أرواحها رخيصة في سبيل تطهير الارض العراقية من دنس قوات داعش التي تضم في صفوفها البعثيين المجرمين والمارقين والشباب العاطل عن العمل والشباب المغرر بهم، أو من أغرتهم أموال النفط ومن التحق بهذا التنظيم اثر الدعاية الوهابية السلفية في محاربة شيعة أهل البيت (عليهم السلام) أو من التحق بداعش، بغرض المغامرة والحصول على اللذة الجنسية والاستمتاع بالشهوات المحرمة.. هذه القوات التي لا تلين أمام الضغوط العربية والدولية لوقف عملياتها وهي مصممة على تخليص الشعب العراقي من هؤلاء المجرمين شذاذ الافاق الذين يتمتعون بدعم كبير ياتيهم من الامراء وشيوخ الفتنة في السعودية والدول الخليجية عن طريق اموال تنقلها الجمعيات المسماة بالخيرية وتجييشهم بالخطابات الطائفية الجاهزة عند خطباء الحكومة السعودية المعينين في الحرم المكي والمدني وفي الفضائيات والذين لا هم لهم سوى بث التفرقة الطائفية والمذهبية بين المسلمين.

ان الايرانيين، يدركون جيدا أن نظام آل سعود الذي حرمهم من اداء فريضة الحج هذا العام خدمة للصهاينة وتنسيقا معهم والتعاون الخفي والمعلن مع كيانهم المحتل ورئيس وزراهم بنيامين نتنياهو، لمواجهة ايران الاسلامية، لن يكف عن مواصلة دعمه للتنظيمات الارهابية في سوريا وقتل الابرياء في اليمن وقمع الانتفاضة المباركة في البحرين ضد نظام آل خليفة، والعراق وخاصة في الفلوجة، وانه يواصل بث سمومه عن طريق سفيره في العراق ووزير خارجيته ومرتزقته في الاعلام الخليجي، متهما الحشد الشعبي بالطائفية لكي يثبط عزيمة هذه القوات لتكف عن قتال داعش في الفلوجة وفي الموصل مستقبلا.

يأمل الايرانيون الذين لم يدخروا وسعا في تقديم العون العسكري والاستشاري لاخوانهم العراقيين في مواجهة داعش أن تنتصر القوات العراقية في الفلوجة كما إنتصرت في مناطق اخرى في حربها ضد تنظيم داعش المجرم وان تطهر أرض العراق من هذه العصابات التي لا تتورع عن ارتكاب الجرائم وأقسى الاعمال بحق العراقيين من النساء والاطفال والشيوخ وتسير على خطى نظام البعث المجرم الذي أذاق العراقيين الوان العذاب ولا يزال يتلقى الدعم والحماية من الانظمة الخليجية المستبدة التي لا تريد الخير للعراق وللعراقيين، وتعمل على إثارة الفوضى في انحاء العراق واعادة الدكتاتورية الصدامية إليه.

* شاكر كسرائي