يعتبر الإمام الصادق هو الإمام السادس لمذهب آل البيت والشعية الاثنى عشرية وهو يحتل مكانة مرموقة في قلوب اتباع المذهب الشيعي لأنه قد احيا الإسلام المحمدي في عصر ٍعمه الفساد والتخلف والانحطاط.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن اليوم توافق في السنة الهجرية يوم وفاة الإمام السادس للشعية وهو الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر عليه السلام حيث كان يعيش في عصر العباسيين الذي عرف بالفساد والظلم والطغيان.

ويعتبر الامام جعفر الصادق عليه السلام هو الإمام الذي ازدهرت على يده مدرسة آل البيت ومذهب الشيعة الإمامية بحيث البعض يطلق على مذهب الشيعي مسمى “الجعفري” وذلك بسبب الانجازات العلمية التي قدمها الإمام جعفر الصادق لاحياء الدين الاسلام الصحيح بعد أن تعرض لحملات تشهوية وتخريبية من قبل الحكام الجاهلين والعلماء الفاسدين في ذلك العصر.

في عصر الامام الصادق عليه السلام شهد العالم الاسلامي أحداث سياسية وفكرية كثيرية حيث ان الحكم السياسي في عصره انتقل من بني امية الى بني العباس على خلفية الثورة التي قادها أبي مسلم الخراساني قائد العباسيين في القرن الثاني الهجري.

في خضم هذه الاحداث والتحولات السياسية خف الضغط على آل البيت وتحولت الأنظار عنهم ما جعل هذه السنوات تكون فترة مناسبة لتفرغ الامام جعفر الصادق عليه السلام للعلم ونشر القيم الاسلامية ومبادئ الشريعة المحمدية السمحاء.

وقال حجة الاسلام محمد غفوري الباحث المتخصص في سيرة آل البيت عليهم السلام في هذه المناسبة أن الامام جعفر الصادق هو رئيس المذهب الجعفري، مضيفا أن القول بان الامام جعفر الصادق هو من أسس الفقه الجعفري هو قول غير صحيح لأن الشيعة قد أخذوا فقهم وعقائدهم من النبي الأكره سلام الله عليه.

وأكد الباحث والخبير الديني محمد غفوري أن التشيعة ليس منفصلا عن الاسلام بل هو يقع في صميم الاسلام ومركزه، موضحا أن الامام جعفر الصادق استطاع في عصر أن ينعش مذهب آل البيت وأن يحيى القضايا المتعلقة بالمذهب الشيعي الاثنى عشر ولهذا يطلق عليه رئيس المذهب الشيعي وليس مؤسسه.